مجتمعو أستانا مصرّون على معاداة الإدارة الذاتية

admin
2 Min Read

اختُتمت الجولةُ الـعشرين لاجتماعِ أستانا على وقعِ اعتداءاتِ دولة ِالاحتلالِ التركية على شمالِ وشرق ِسوريا، فيما اقترحت وزارةُ الخارجية الكازاخستانية جعلَ هذا الاجتماع لمحادثاتِ أستانا حولَ سوريا الجولة الأخيرة من اللقاءاتِ بهذهِ الصيغة.

في ختامِ فعالياتِ الجولةِ العشرين للمباحثاتِ حولَ سوريا بصيغةِ آستانا قال “كانات توميش” نائبُ وزيرِ الخارجية ِالكازاخستاني: “نوجّه الشكرَ لكلِ جهودِ الوفود ِالمشاركة في عمليةِ تسويةِ الأزمة. الوضع حولَ سوريا يتغيرُ جذرياً، ومن سماتهِ سعيُ الدول العربية لإعادة ِالعلاقاتِ معها وعودةِ دمشق إلى الجامعةِ العربية”.

وتابع: “تعدّ عودةُ سوريا إلى الجامعةِ العربية، وعودةُ العلاقاتِ العربية مع دمشق، أحدُ منجزاتِ العمل الحثيث الذي قامت بهِ وفودُ الدولِ في مسارِ أستانا”.

وأضاف: “خروج سوريا من الأزمِة يمكن ُأن نعتبرهُ أحد ُمنجزاتِ مسارِ أستانا. وعلى خلفيةِ التطوراتِ الإيجابية في سوريا مؤخراً ندعو لأن يكونَ هذا الاجتماع هو الأخير في مسارِ أستانا”.

واعتبر مبعوثُ الرئيسِ الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف، قرارَ كازاخستان بإنهاءِ استضافةِ صيغةِ أستانا، بأنهُ كان َمفاجئاً، وأن صيغةَ أستانا ستواصل عملها في مكانٍ آخر.

وأشارَ لافرينتييف إلى أن “صيغة أستانا” ليست مرتبط بمكان معين، وأنه سيتمُ لاحقاً تحديدُ مكانٍ جديد لمواصلةِ الاجتماعات حولَ سوريا.

كما أصدرَ المشاركونَ في الجولة الـعشرين لمباحثاتِ أستانا بياناً ختامياً، لم يختلف عن سابقه، والذي أصرَّ على كيلِ اتهاماتِ “الانفصال” للإدارةِ الذاتية لشمالِ وشرقِ سوريا التي طالما أكدت بالقولِ والفعل على وحدةِ الأراضي السورية، والدعوة إلى الحوار ِمع حكومةِ دمشق، على عكسِ دولةِ الاحتلالِ التركي ومرتزِقته الذينَ يقومونَ بفرضِ اللغِة والعملة ِوالعلمِ التركي في المناطقِ التي تحتلها، ناهيكَ عن استهدافِ قواتِ دمشق، بالإضافةِ إلى أنها باتت مأوىً لعناصرِ ومتزعمي مرتزِقة داعش.

 

Share This Article