في سوريا بَدأ التَصويرُ الملون بالانتشارِ خلال َالستينياتِ والسبعينيات , وفي منطقةِ الجزيرة وتَحديداً في مدينةِ الحسكة تَمكّنَ العم جورج سليم من نقلِ التَصوير ِالملون إلى المنطقة في عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وخمسةٍ وثمانين .. للمزيد في سياق تقريرنا التالي.
قبل َعامِ ألف وتسعمائة وثلاثون كانَت كلُ الصورِ الفوتوغرافية أحاديةُ اللون, أيّ باللونينِ الأبيض والأسود ، وفي سوريا بَدأ التَصويرُ الملون بالانتشار ِخلالَ الستينياتِ والسبعينيات , وتَحديداً في مدينةِ الحسكة بمقاطعة ِالجزيرة ,حيث تمكّنَ العم جورج سليم من نقلِ التَصويرِ الملون إلى المنطقة في عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وخمسةٍ وثمانين ليعملَ بتَحميضِ الأفلام وطباعتِها بالتعاونِ مع الاستوديو الأول في مدينةِ الحسكة ، استوديو غابرئيل الذي كانَ يَعملُ بتَصويرِ الأبيض و الأسود .
وفي عامِ ألفٍ وتسعمائةٍ وسبعةٍ وتسعين افتَتَح جورج سليم مختبر كرم, بعدَ أنَ قامَ بتَحديثِ اجهزته ِوتطَويرها ليواكبَ التقنياتِ المتطورةِ انذاك.
وعن آلية ِتَحميضِ الفلم يقولُ العم جورج إن الفلمَ كانَ يمرُ بعدةِ مراحلَ, فكان يتمُ تحَميضه ليطبعَ خيالَ الصورة على شريطِ النكاتيف فيُصبح الشريط جاهزاً للتسليم.
وكانَت آليةُ التَصوير قديماً تتَطلبُ المرورَ بعدّةِ مراحلَ من التصوير, للتَحميضِ في الغرفِ المظلمة لطباعتِها على ورقٍ خاص وسط َاضاءةٍ خافتة حتى تتلون بَشكلِها الصحيح .
العم جورج سليم مازال َيمارسُ مهنةَ التَصوير في مدينةِ الحسكة ليومِنا هذا في محلهِ الخاص الذي يَتميزُ اليوم أنه ُمحافظٌ على قِدَمهِ بأدواتٍ بسيطة وعدسةٍ صغيرة وبمررِ سنينِ العمرِ عليها, وبهذا نَقلَ العم جورج سليم تاريخَ حقبةٍ من التَصويرِ القديم لنا.
