انَطلقَت فعالياتُ المؤتمر ِالأول للنساءِ الكرديات في روج آفا بحَضورِ نحوَ ثلاثمئةِ مندوبة، في قاعةِ حديقة ِآزادي في مدينةِ قامشلو وأُعلنَ برنامجُ المؤتمر تحتَ شعار “قيادةُ المرأةِ الكردية تَضمن ُالوحدة َالوطنية الكردية.
تحت شعار “قيادة المرأة الكردية تضمن الوحدة الوطنية الكردية” انطلق الكونفرانس الأول للنساء الكرديات في روج آفا في قاعة حديقة آزادي في مدينة قامشلو، بحضور نحو 300 مندوبة من الأحزاب السياسية، والمثقفات، والكاتبات، والفنانات، والصحفيات، والتنظيمات والحركات النسائية، وممثلات عن مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية وشخصيات من حلب ودمشق.
وبدأ الكونفرانس بكلمة افتتاحية للرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي وعضوة اللجنة التحضيرية للكونفرانس، بروين يوسف، ورحّبت بروين يوسف بالحاضرات وقالت: “سيضع هذا الكونفرانس أساس تاريخ جديد ويمهّد لوحدة الشعب الكردي بقيادة المرأة الكردية.
وتتضمن برنامج الكونفرانس قراءة الوضع السياسي في كردستان وسوريا، عقد جلسة “تقييم الوضع السياسي” ومناقشة هذا الموضوع، ثمّ ستتم قراءة مسوّدة وثيقة “مؤتمر المرأة الكردية في روج آفاي كردستان” ومناقشتها، ومن ثم الاختتام.
على هامش المؤتمر التقت كاميرا روج مع عدد من المشاركات واكدن أن الهدف من عقد الكونفرانس هو وضع الخطوط العريضة لنضال النساء الكرديات في اجزاء كردستان الاربعة.
واختُتمت مناقشات الكونفرانس الأول للنساء الكرديات في روج آفا من قبل عضوة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ستير قاسم وركزت على نوروز 2025 وقالت: “كان نوروز هذا العام مختلفاً، فقد احتفل العديد من المكونات بعيد الشعب الكردي، لا يمكن أن تفشل جهود المكونات والنساء أبداً، إذ تتعزّز الثقة بينهم وبين الناس في باقي مناطق سوريا يوماً بعد يوم منذ الإطاحة بنظام الأسد. كان الكونفرانس ضرورة، فقد عبرت كل امرأة عن رأيها. إنّ الشعب الكردي واحد، وعلى الحركة السياسية الكردية أن تتّحد أيضاً. ونحن جاهزات للمؤتمر الوطني ككرديات”.
