أكدَ الفنانُ السوري سميح شقير أنهُ على سَلطة ِدمشق الابتعادُ عن اللغةِ واللونِ والواحد، وإن السوريينَ يتَطلعونَ إلى بناءِ بلدَهم بما يَضمنُ حقوقَ الجميع دونَ أيِ إقصاء.
بحَضورِ العَديدِ من وسائلِ الإعلام، عُقِدَ مؤتمرٌ صحفي للفنانِ سميح شقير، في مركزِ محمد شيخو للثقافةِ والفن بمدينةِ قامشلو، تَحدثَ فيهِ عن زيارتهِ لمناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا، وعبّرَ عن سعادتهِ بالمشاركةِ في احتفالات ِنوروز الفين وخمسة وعشرين.
ولفَتَ شقير إلى أنه التَقى العَديد من المسؤولين في الإدارة ِالذاتية، بالإضافةِ إلى القائدِ العام لقواتِ سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي, وعبّرَ عن سعادَتهِ بالحوارات ِالصَريحة التي تناوَلت رؤيةَ الإدارةِ الذاتية البعيدة ِعن لغةِ السلاح ورغَبتِها الأكيدة في الإسهامِ ببناء ِسوريا جديدة، مؤكداً أنها لا تهَدفُ للانعزالِ أو تسعى للانفصال، بل تهَدفُ إلى بناءِ وطنٍ واحد يَضمنُ حقوقَ جَميعِ مكوناته.
ووَصَف شقير تَجربةَ المرأة في مناطق ِالإدارة ِالذاتية الديمقراطية بأنها “تجَربةٌ استثنائية يُضرب بها المثل”، مشيداً بالاهتمامِ اللافتِ بدورِ المرأة في المجَتمع، ومؤكداً أنَ هذهِ التجَربة تعكسُ رُقي المَجتمع.
وحولَ تَطلعاتهِ للشَعبِ السوري بعدَ سقوطِ النظام ِالبعثي ومدى استجابةِ سياساتِ دمشق الحالية لآمال ِالسوريين، أكدَ شقير أنَ الوضعَ الحالي في سوريا لا يلبي تَطلعاتِ الشعب، وأنه كانَ يأملُ بفَتحِ صفحةٍ جديدةٍ لبناءِ سوريا يداً بيد مع جَميعِ القِوى الوطنية.
وفي الختام أكدَ شقير على أهميةِ الاعترافِ بالحقوقِ الثقافية واللغوية لجَميعِ المكوناتِ السورية كضمانٍ لوحدةِ سوريا.
