في الذكرى السابعة للهجوم على عفرين.. مأساة مستمرة وصمود لا ينكسر

admin
2 Min Read

يصادِفُ اليوم الذكرى السنويةُ السابعة لاحتلالِ مدينةِ عفرينَ من قِبلِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقتِها، وسطَ انتهاكاتٍ وجرائمَ وحشيةٍ ارتُكِبَت ولاتزالُ تُرتكَبُ بحقِّ أبناءِ عفرينَ الذين تَحدُّوا كافةَ الصعوباتِ والمَآسي في سبيلِ العودةَ إلى عفرينِهِم.

يُصادِفُ الثامنَ عشرَ من آذار الذكرى السنويةَ السابعة لاحتلالِ عفرين من قِبلِ الفاشيةِ التركية والجَماعاتِ الإرهابيةِ المتطرفة، بعدَ هجومِها الغاشِمِ على مقاطعةِ عفرينَ الآمنة، والتي كانت المكانَ والمأوى الآمنِ لكلِّ السوريين الذين نَزَحُوا من مناطقِهِم.
الهجومُ استمرَّ ثمانيةً وخمسين يومًا، جابَهَتْه مقاومةٌ بطوليةٌ لم يُشهَد لها مثيل ، حتى أنَّ الفاشيةَ التركية استخدَمَت كافةَ أنواعِ الأسلحةِ المحرمة دوليًا، وبتوافُقٍ روسيٍّ-تركي وتخاذُلٍ من النظامِ السوريِّ المخلوع، الذي لم يحرِّكْ ساكنًا أمامَ احتلالِ المناطِقِ السورية، إذ كانَ احتلالُ مدينةِ الزيتون سببًا في تَهجيرِ أهلِها الأصليين، بالتزامُنِ مع صَمتٍ دوليٍّ أمامَ المجازرِ التي تمَّ ارتكابُها بحقِّ شَعبِ عفرينَ والطبيعةِ الجميلة.

وبعدَ سَبعِ سَنواتٍ من الاحتلالِ ما زالَت سياساتُ الإبادةِ مُستمرةٌ من قِبلِ الاحتلالِ والجماعاتِ الإرهابية، ومرَّت عفرينُ بأصعبِ مرحلةٍ تاريخيةٍ تجسَّدَت بانتهاكاتٍ وجَرائمَ على كافةِ المستويات من قتلٍ ونَهبٍ وسَلبٍ إلى تَغييرٍ ديموغرافيٍّ ودمارٍ طَالَ معالِمَها التاريخيةَ والطبيعية، ورغمَ مرورِ السنوات، لا تزالُ معاناةُ سُكانِها قائمة، بالأخص بعدَ سُقوطِ النظامِ البائِد ، وفرحةُ السوريين بإنهاءِ حقبةٍ طويلةٍ من الاستبدادِ والظلم الذي وقعَ على الشعبِ السوري.إلا أن صمودَهُم وإصرارَهُم على استعادةِ حقوقِهِم وأرضِهِم يَظلُّ شاهداً على قوَّتِهم في وجهِ المحن.

وبهذه المناسبة عبَّرَ مهجَّرو مقاطعةِ عفرينَ والشهباء عن سخِطِهم وغضبِهم إزاءَ مايحدُث في عفرينَ من ممارساتٍ وانتهاكاتٍ شَنيعةٍ بحَقِّ المدنيين العُزَّل, وناشدوا بتأمينِ عودةٍ آمنةٍ إلى دِيارِهم.

ليَظلَّ أملُ العودة قائماً لدى أهالي عفرين، هم يواصلوَن نِضالَهُم ومقاومتهم في العديدِ من مناطقِ شمالِ وشرقِ سوريا. ويُشاركون بنشاطٍ في جميعِ المجالاتِ الاجتماعيةِ والخدميةِ والسياسيةِ والحقوقية، مؤكدين تصميمَهُم على استعادةِ حقوقِهِم وإعادةِ بِناءِ مجتمَعِهِم.

Share This Article