تَجمّع حشدٌ من النشطاءِ الكرد ونُخَبٌ من مختلفِ الأحزابِ السياسيةِ الكردية في سوريا، بجانبِ ملعبِ شهداء الثاني عشر من آذار، في مدينة ِقامشلو، احتجاجاً ورفَضاً للإعلانِ الدستوري الصادرِ من قبلِ سلطةِ دمشق.
احَتشدَ المئاتُ من أهالي مدينةِ قامشلو ونشطاء كرد ونُخَبٌ من مختلفِ الأحزابِ السياسية الكردية في سوريا، والعشراتُ من الطَلبةِ والمعلمين بجانبِ ملعبِ شهداء الثاني عشر من آذار، وخَرجوا في مظاهرةٍ رافضينَ الإعلان الدستوري الذي َصدَر من قِبلِ سلطةِ دمشق ، مُعتبرينَ هذا الإعلان الدستوري إقصاءٌ وتَهميشٌ لجَميعِ المكونات ِفي سوريا ، مطالبينَ بإعادةِ صياغةِ الدستور بما يتلائمُ مع تَطلعاتِ الشعبِ السوري وضَرورةِ المشاركةِ الفعّالة والحقيقية لجَميعِ السوريين في تَقريرِ مصيرهم وبناءِ سوريا ديمقراطية .
وانَطلقَت المظاهرةُ نحو َمقرِّ مفوضيةِ الأممِ المتحدة في حي السياحي، ولدى وصولِها هتَفَ المتظاهرونَ “لا للدستورِ الإقصائي”.”الشعبُ الكردي شعبٌ أصيل يَعيشُ على أرضهِ التاريخية منذُ فجرِ التاريخ”، “سوريا للجميعِ دولةٌ لا مركزية فيدرالية يحَميها دستورٌ عصري لا تَهميشَ فيهِ ولا إلغاء لأحد”، “الاعترافُ بالشعبِ الكردي كثاني قوميةٍ في البلادِ في الدستورِ الجديد”، “الاعترافُ باللغةِ الكردية كثاني لغةٍ في البلاد/ وتَثبيتُها في الدستورِ الجديد”، أعتزُ بهويتي الكردية”، “حان َوقتُ الإعلانِ عن المرجعيةِ الكردية الموحدة”
