تحتَ شعارِ “نحو بناءِ سوريا حرة تعدديةٍ ديمقراطية” ، اختُتِمَ المنتدى السوريِّ للحوارِ الوطنيِّ بجملةٍ من المخرجاتِ كان أبرزُها رفضُ الإملاءاتِ الخارجيةِ في عمليةِ الحوار الوطنيِّ السوري، وضرورةِ إنهاءِ الاحتلالاتِ للأراضي السورية، والعديدِ من المتطلباتِ الأخرى للخروجِ بالسوريين إلى برِّ الأمان.
وتضمَّنَت أعمالُ المنتدى جلستين رئيستين: الجلسةُ الأولى، تحتَ إشرافِ الإدارية في حركةِ الشُّغلِ الديمقراطي، مجدولين حسن، تناولَت “أزماتُ النظامِ الشموليِّ المركزي في سوريا والقضايا التي أفرزَتْها”
أما الجلسةُ الثانية، فتركَّزَت على “سوريا الجديدة: الملامحُ والحلول”، بإشرافِ الإداريّ في مركزِ روج آفا للدراساتِ الاستراتيجية، كرديار دريعي.
ليُفتحَ بابُ المداخلاتِ للحضور، ويُقرَأ البيانُ الختاميُّ للمنتدى الحواري بعد أن ناقَشَه المشاركون، وجاءَ في نَصِّه أربعَ عشْرةَ توصية.
المنتدى السوري للحوار الوطني يختتم بجملة مخرجات
Share This Article
