همرين علي:المقاومة الشعبية في سد تشرين تسطر في كتب التاريخ

admin
1 Min Read

القوافلُ من أهالي إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا تتدفَّقُ إلى السدِّ دعماً لقواتِ سوريا الديمقراطية، بهدفِ حمايةِ مواردِ الحياةِ الخاصة من هجماتِ الاحتلالِ التركي ومرتزقته، ورغمَ شراسةِ هذه الهجمات إلا أن هذه القوافل لم تتراجَعْ عن الذهابِ إلى سدِّ المقاومة,سدِّ الشهداء .

حولتِ القوافلُ الشعبيةُ التي تتناوَبُ على سد تشرين منذُ الثامنِ من الشهرِ الفائِت السدَّ إلى قلعةٍ للمقاومة بعزيمتِهِم وإصرارِهِم على حمايته والدفاعِ عنه، والوقوفِ إلى جانب قواتِهم، قواتِ سوريا الديمقراطية ووحداتِ حماية المرأة.

جميعُ المكوناتِ في إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا ترى في سدِّ تشرينَ اليوم الطريقَ إلى تحقيقِ الحريةِ والحياةِ الكريمة.

وفي السياق أعربَت همرين علي نائبةُ الرئاسةِ المشتركة للمَجلسِ التنفيذيِّ في مقاطعة الجزيرة عن سُخطِها واستيائِها إزاءَ هَجماتِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقتِها على إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا, مؤكدةً على مواصلةِ النضالِ والمقاومةِ حتى دَحرِ العدوان.

وأكدت همرين علي أن مقاومةُ شعوبِ شمالِ وشرقِ سوريا وموقفِها الصائب محلَّ فَخرٍ في الوقتِ الحالي, كلُّ شيءٍ في سدِّ تشرينَ أصبحَ رمزاً من رموزِ المقاومة، كلُّ شيءٍ هناكَ هو مَعلَم يعبِّرُ عن عَظمةِ المقاومةِ الشعبية وصورٍ حيةٍ تؤكِّدُ على قوةِ الشعوبِ المتعطشةِ للحريةِ والحياةِ الكريمة في وجهِ دولةِ الاحتلالِ التركيةِ ومرتزقتها.

Share This Article