تَجمّعَ الآلافُ من أهالي مدينةِ قامشلو وانضمَ إليهم المئاتُ من أهالي بلداتِ وقرى ريف ِقامشلو بجانبِ ملعب الثاني عشر من آذار في الذكرى السادسة والعشرون للمؤامرةِ الدولية, وطالبوا بتحَقيقِ حرية ِالقائدِ عبد الله أوجلان الجسدية، لأنَ تَحقيقَ السلام واستقرارِ الشرقِ الأوسط مرهونٌ بحَريتهِ وحلوله.
تَجمَهرَ الآلافُ من أهالي مدينةِ قامشلو وأريافها بجانبِ ملعب الثاني عشر آذار بمدينةِ قامشلو، للمشاركةِ في التجمعِ الجماهيري الذي دَعت إليهِ المبادرةُ الشعبية لحريةِ القائد عبد الله أوجلان، للتنَديدِ بالمؤامرةِ الدولية التي استَهدفت القائد عبد الله أوجلان في الخامس عشر من شباط من العامِ ألف وتسعمائة وتسعة وتسعين، وذلكَ تَحت شعار “سنَجعلُ من اليومِ الأسود يومَ حرية ِالقائدِ عبد الله أوجلان”.
رافَعينَ صورَ القائدِ عبد الله أوجلان ويافطاتٍ كُتب عليها “فكرُ القائدِ بوابةُ السلامِ للشرقِ الأوسط والعالم”، وسطَ تَرديدِ هتاف “بالروح بالدم نفديك أوجلان، لا حياةَ دونَ القائد، المقاومةُ حياة”.
وقُبيل بدئِهم بفعالياتِهم، تَوقفَ المشاركونَ والمشاركات دقيقة َصمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء، ثم استَمعوا إلى رسالة ِالقائدِ عبد الله أوجلان والتي كانَ قد ألقاها قبلَ عشرينَ عاماً ودَعوتهِ إلى حلِ القضيةِ الكردية سلماً.
كما ندّدَ المشاركونَ والمشاركات في التَجمعِ الجماهيري عِبرَ عدسةِ فضائيةِ روج آفا بالمؤامرةِ الدولية بحقِّ القائد ِعبد الله أوجلان واصفينها بَوصمةِ عارٍ على جَبين ِدولِ العالمِ أجمع الذينَ يدّعون الديمقراطية, وأكدَوا بأنَه بفكرِ القائد وفلسَفتهِ سيَصلُ الكرد وشعوبِ الشرقِ الأوسط الى برِ الأمان والسلام.
واختُتم التجَمع ُالجماهيري بتَرديدِ هتافاتٍ وشعارات “تُحيّي مقاومةَ القائد” و”لاحياةَ دونَ القائد”.
