شنَّ الاحتلالُ التركيُّ ومرتزقتُه منذُ كانونَ الأول من العامِ الفائِت هجماتٍ موسَّعةً على إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا وخاصةً سد تشرين ، حيثُ يتعرَّضُ السدُّ منذُ الثامن من كانونَ الأول عامَ ألفين وأربعةٍ وعشرين لهجماتٍ عنيفةٍ مدعومةٍ بمسيَّراتٍ وطائراتٍ حربيةٍ من قبلِ الاحتلالِ التركي .
ولحمايةِ السد من الانهيارِ ولدَعمِ قواتِ سوريا الديمقراطية “قسد” تتوجَّهُ قوافِلُ من جميعِ مكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا إلى السد ، حيثُ استُشهِدَ وأُصيبَ العديدُ من المدنيين المُحتجِّين على سدِّ تشرينَ بضَرباتِ الاحتلالِ التركيِّ الغاشِمة.
وفي هذا السياق تحدَّثَ المصابون على السد لكاميرا روج آفا قائلين : إن هدفَهُم من الذهابِ للسدِّ كان لدعمِ القواتِ ، ومنعِ السد من الانهيار, مُضيفين أنه بالرغمِ من الاستهدافِ المُستمرِّ للمُحتجِّين إلا أنَّ معنوياتِ الأهالي عالية ، ولن يتراجَعوا عن هدفِهِم.
جرحى مقاومة سد تشرين يتحدثون عن المقاومة التاريخية في سد تشرين
Share This Article
