لليوم الثاني.. محكمة الشعب في بروكسل تواصل محاكمة الدولة التركية على جرائمها في شمال وشرق سوريا

admin
2 Min Read

سلّطت المحكمةُ الشعبية (محكمة الرأي) في بروكسل الضوءَ في اليومِ الثاني من أعمالِها على جرائم ِالاحتلال ِالتركي بحقِ الريادياتِ والطَليعيات ضِمنَ ثورة التاسع عشر من تموز، هفرين خلف، وزينب محمد، ويسرى درويش وليمان شويش.

تَستَمرُ جلسةُ محاكمةِ دولة ِالاحتلالِ التركية على الجرائم ِالتي ارتَكبتَها في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا لليوم ِالثاني على التوالي في محكمةِ الشعب بالعاصمةِ البلجيكية، بروكسل بمشاركةِ محامينَ وصحفيينَ ونشطاءِ حقوقِ الإنسان الذينَ يتعاملونَ مع الجرائمِ الدولية.

بَدأت المحاكمةُ التي عُقدت في الجامعةِ الحرة في بروكسل، يومها الثاني مع استمرارِ تَقديمِ الأدلةِ, والذي بدأ يوم الأربعاء.

وتنَاوَلت الجلسةُ الأولى ملفَ استشهاد ِالسياسية ِالكردية والأمينة العامة لحزبِ سوريا المستقبل هفرين خلف، وتمّ التَطرقُ إلى كيفيةِ استشهادِ السياسيتين، الرئيسةُ المشتركة لمجلس ِمقاطعةِ قامشلو يسرى درويش، ونائبةُ الرئاسةِ المشتركة للمجلس ِليمان شويش، كذَلكَ تمّ تناولُ ملفِ استشهادِ زينب سعيد محمد، التي كانَت تَشغلُ منَصبَ الرئيسةِ المشتركة لمكتب ِالعدل والإصلاح في مقاطعةِ الجزيرة

وأكدَت الجلسةُ أنَ معَظمَ المُستهدفينَ هم رياديونَ وريادياتِ ثورةِ التاسع عشر من تموز وأعضاءُ الإدارةِ الذاتية التي تمثلُ جميعَ مكوناتِ المجتمع.

وكَشفتَ الأدلة ُالمُقدّمة والإفادات التي تمّ الإدلاءُ بها طوالَ المحاكمة عن انتهاكاتِ حقوقِ الإنسان التي ارتَكبَتَها الدولةُ التركية بشكلٍ مباشر ومن خلالِ المرتزِقة االتي تَدعمُها, كما ناقَشت المحكمةُ بالتَفصيلِ الهجمات وتهَجيرِ الكرد والتَغيير الديمغرافي في عفرين، والقصف الذي يَستَهدفُ المدنَيينَ الذينَ يحاولونَ حماية السدِ وتدَميرِ البنيةِ التحتية.

وتَحدَث الناشطُ الحقوقي من عفرين إبراهيم شيخو، في اليومِ الأول، حولَ انتهاكاتِ الدولةِ التركية لحقوقِ الإنسان في المنطقة المحتلة، وذكرَ شيخو أنه بعدَ احتلال ِعفرين منذ عامِ الفين وثمانية عشر، تمّ اعتقالُ الآلافِ من الكرد دونَ سببٍ في عشرينَ سجناً علانيةً وسراً، وأيضاً تمّ ارتكابُ جرائمَ مثلِ الاعتداءِ والاغتصابِ والقتلِ والنهبِ والسرقة والانحلال.

وتَحدث أيضاً أوركو أزورتزا المحامي الكتالوني عن جرائمِ التَطهيرِ العرقي في كري سبي وسري كانيه، وقالَ إن الدولةَ التركية استولت على ممتلكات ِالشعب، وهجّرت السكانَ المحليين قسراً، ووَطّنت أشخاصاً من مناطقَ مختلفة في المنطقة بَهدفِ التغييرِ الديمغرافي، وأكدَ أزورتزا أنه تمّ استخدامُ قنابلِ الفوسفور الأبيض المحظورة ِوتمّ توثيقُ هذهِ الجرائم في التقاريرِ الدولية.

Share This Article