على الرَغمِ من معاناةِ التهَجيرِ والنزوح إلا أنَ ابنةُ مدينةِ عفرين المحتلة تيريفا حسن البالغةُ من العمر ِسبعَ عشرةَ سنة ,توَجهت مع عائِلتها الى مناطقِ الشهباء واكمَلت دراستَها وتعَليمها هناك تحَت كافةِ السياسات التي كاَنت تُمارس بحقِهم من حصارٍ وهجمات,إلا أنها لم تَستَسلم واكَملت دراستَها في مدينةِ عامودا محققةً درجاتٍ عاليةً ونالت المرتبةَ الأولى.
تيريفا تحَدثت لكاميرا روج آفا وقالت بأنَها بعدَ نزوحها مع عائِلتها من عفرين إلى الشهباء اكمَلت دراستَها في الشهباء من الصفِ الرابع وحتى العاشر, وكانَت تدرسُ في المخيماتِ وهي من الفتياتِ اللاتي يعشقن َالدراسة بلغتهم الأم حيث بنت أحلامها بعيداً عن أجواءِ الحرب.
