في التاسعِ والعشرين من الشهرِ الفائِت انعقَدَ في دمشق ما يُسمَّى “مؤتمر النصر”، وحضَرَ المؤتمر العديدُ من متزعِّمي هيئةِ تحريِر شام، ومتزعِّمي هيئةِ أحرارِ الشرقية ومنهم الملقب بحاتم أبو شقرا، الذي ارتكَبَ الانتهاكاتِ بحقِّ أهالي المنطقة, وأبشعُ جرائمِه كانت القتلَ والتنكيلَ بجُثةِ الشهيدة هفرين خلف الأمينُ العامُّ لحزبِ سوريا المستقبل على الطريقِ الدولي إم فور في الثاني عشرَ من أكتوبر عامَ ألفين وتسعةَ عشرَ .
ما تسبَّبَ بفَتحِ الجِراحِ في قلبِ والدة هفرين ، هذه الجراحُ التي لم ولن تندمِلَ ألا بعدَ محاسبةِ قاتِلِ ابنتِها قاتِلِ حمامةِ السلام هفرين خلف.
وفي هذا الصدد، أعربَت والدةُ هفرين خلف ، عن موقفِها المُندِّدِ بحُضورِ قاتِلِ ابنتِها ما سُمِّيَ بمؤتمرِ النصر في دمشق ، وقالت إنهم لن يَقبَلوا بوجودِ القَتَلَة في سوريا الجديدة.
وأضافَت والدةُ الشهيدة هفرين خلف أنها لن تتنازَلَ عن حقِّ ابنتِها ، وأنها ستَسيرُ على خطاها وهي التي نادَت بأخوةِ الشعوب حتى آخرِ نفسٍ لها.
وفي ختامِ حديثِها توجَّهت سعاد مصطفى والدةُ الشهيدة هفرين خلف ياسمينة السلام إلى جميعِ الجِهاتِ المعنيةِ والدولِ الحقوقيةِ بضُرورةِ محاسبةِ حاتم أبو شقرا والكشفِ عن الأيادي الخفيةِ التي دفَعَت به لارتكابِ هذه المجازر.
