مخاوف المزارعين بشأن محاصيلهم الزراعية لاتتوقف مما تُشِكل حالةً من اليأس لديهم , السبب الاول هو الاحتباس المطري الذي تشهده مناخ سوريا والثاني هو لعدم وجود المازوت الكافي لدى المزارعين الى جانب غلاء سعر المازوت للري ، وهذا يخلق كارثة بيئية حقيقية على القطاع الزراعي في المنطقة.. للمزيد في تقريرنا التالي.
مزارعي شمال وشرق سوريا يواجهون تحديات كبيرة أمام مناخ المنطقة و غلاء سعر المازوت للري ، مما تُشِكل حالةً من اليأس لديهم ومخاوف بشأن محاصيلهم الزراعية وتنذر هذه الحالة بخلق كارثة بيئية حقيقية على القطاع الزراعي في المنطقة .
وبهذا الصدد قال ماهر عنز ، مزارع من قرية خربة عنز ، أن الاربعينية الشتوية انتهت ولم يهطل المطر بعد ، والموسم سيقبل على خسارة كبيرة هذه السنة ، مضيفاً أنه تم توزيع مادة المازوت دفعة واحدة وهو ليس كافي لجميع المحاصيل والاراضي تحتاج للري.
وبدوره قال الفلاح حمود رزق ، أنهم يعانون من الجفاف في اراضيهم الزراعية نتيجة عدم هطول الأمطار من جهة وعدم توفيرهم كمية من مادة المازوت بسبب غلاء سعره من جهة آخرى .
ليس أمام المزارعين والفلاحين في شمال شرق سوريا امل سوى في ري محاصيلهم عن طريق توفير مادة المازوت الكافي لهم بسعر مناسب من قبل الادارة الذاتية.
