اكد طلبة عفرين والشهباء في حلب على التشبث بحقهم في التعليم بلغتهم الام كما طالبوا منظمات حقوق الانسان واليونسيف وجميع الجهات المعنية بوقف الانتهاكات على الاطفال وصون حقهم في التعليم
وذلك من خلال الادلالء ببيان، قرئ من قبل الطالبة مولودة معمو، في مدرسة جودي أمانوس الواقعة في حي الأشرفية بحلب، حضره العشرات من الطلبة.
أشار البيان: “في الفترة الأخيرة، مورس في سوريا، الانتهاكات بشتى أنواعها، من القتل والخطف والنهب والتهجير القسري بحق الشعب، كما تعرض الطلبة لتهجير قسري وحرموا من حقهم في التعليم بلغتهم الأم”.
وناشد البيان “القوى الدولية ومنظمات حقوق الإنسان صون حق الطلبة في التعليم والتدريب، وتحمّل مسؤولية ما يتعرضون له من حرمان من التعليم، ووضع حدّ للانتهاكات التي تمارس بحق الطلبة، من تهجير ومنع من التعليم بلغتهم الأم”.
