وصلَ جثمانُ الشهيد المسرحي الكردستاني جمعة خليل إبراهيم، المعروفُ باسمِ بافي طيار مساءَ أمس، إلى مَسقطِ رأسِه في مدينةِ قامشلو في إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا, واستُشهِدَ بافي طيار متأثراً بجراحِه التي أُصيبَ بها في الهجومِ الذي شَنَّه الاحتلالُ التركي ضدَّ المناوبين على سدِّ تشرين.ذ
ووصلَ جثمانُه إلى مَسقطِ رأسِه في مدينةِ قامشلو بعدَ أن نُقِلَ من مشافي مدينةِ الطبقة صَوبَ المدينة, واستقبلَه أهالي مدينةِ الحسكة بحُشودٍ غفيرة أثناءَ عبورِ جثمانِه المدينة، وكذلكَ تمَّ استقبالُه من قبلِ أهالي مدينةِ قامشلو في مدخَلِ المدينةِ الغربي.
وتوجَّه بافي طيار يومَ الجمعة، في السابع عشرَ من كانونَ الثاني، برفقةِ مجموعةٍ من زملائِه صوبَ سدِّ تشرين للمناوبةِ عليه، وأكَّدَ أن التَّوجُّه إلى سدِّ تشرين يُعدُّ كفاحاً، ونِضالاً من أجلِ قضيةِ الشعبِ في عمومِ شمالِ وشرقِ سوريا.
خلالَ وجودِه على سدِّ تشرين، رفعَ معنوياتِ الشعب، وأكدَ عبرَ مداخلاتِه وتصريحاتِه للإعلام أن سدَّ تشرينَ هو سدُّ المقاومة، وأنه لَفَخرٌ كبيرٌ أن يكونَ على سدِّ تشرين وبينَ أبناءِ شَعبِه.
