استشهاد 14 مواطناً من بينهم المسرحي الكردستاني ” بافي طيار ” في استهدافات تركيا للمناوبين على سد تشرين

admin
2 Min Read

استُشهد جراء هجماتِ دولةِ الاحتلالِ التركية ضدَ المدنيينَ في إقليمِ شمال ِوشرقِ سوريا المتوجهين إلى سدِ تشرين حتى الآن اربعةَ عشرَ مواطناً مدنياً ، من بينهم المسرحيُ الكردي الملقب بـ بافي طيار ، الذي كانَ يرسمُ البسمة َعلى وجوهِنا منذ طفولتِنا .

تَشنُّ دولةُ الاحتلالِ التركية ومنذ الـثامن من كانونِ الأول الفائت هجماتٍ ضد َسدِ تشرين وجسرِ قرقوزاق، وتتصدَّى لهذه ِالهجمات قواتُ سوريا الديمقراطية وتُسطِّرُ ملاحم َبطولية ، حيث تعرّض سدُ تشرين لتصدعاتٍ عديدة نتيجةَ الغاراتِ الجوية التي تَشنُّها دولةُ الاحتلالِ التركية ضد السد، لذلكَ يتوجهُ أهالي إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا إلى سدِ تشرين عبرَ قوافل لحماية ِالسد من الانهيار .

حيث تَعرّضت قوافلُ المدنيين التي توَجهت إلى سدِ تشرين في الثامن والخامس عشر و السابع عشر و الثامن عشر من كانونِ الثاني الجاري لاستهدافاتٍ غادرة من قبل ِالاحتلال ِالتركي واستُشهد على إثرها اربعة عشر مواطناً مدنياً وهم: المواطنة زوزان حمو، وكرم الحمد، وآزاد فرحان ومحمد حسان ، وعمر حسن، والزوجان هيزا محمد وأدهم علي، وعثمان إبراهيم ، وماهر محمد ، وأكرم رخو، وكيفو عثمان، ومنيجة حيدر، ومظفر محمد وعبد القادر إبراهيم.

كما استُشهد المسرحيُ الكردستاني جمعة خليل إبراهيم، المعروفِ باسمِ بافي طيار، ظهرَ اليوم، الذي أُصيب في استهدافٍ مباشر من طيرانِ الاحتلالِ التركي للأهالي المناوبين على سدِ تشرين، واستُشهد بافي طيار متأثراً بجراحه.

وتوَجهَ الشهيدُ بافي طيار في السابع عشر من كانون الثاني، برفقةِ مجموعةٍ من زملائهِ ورفاقهِ صوبَ سدِ تشرين للمناوبةِ عليهِ وخلالَ وجوده ِعلى سدِ تشرين، رفعَ بافي طيار معنويات الشعب، وأكد َعبرَ مُداخلاتهِ وتَصريحاتهِ أنَ سدَ تشرين هو سدُ المقاومة، وأنهُ لفخرٍ كبير أنَ يكونَ على سدِ تشرين وبينَ أبناءِ شعبه.

وجمعة خليل إبراهيم، المعروفِ باسمِ بافي طيار في عمومِ كردستان، من مواليدِ مدينةِ قامشلو عام 1957. له باعٌ طويل في المسرح ِالكردي، حيث أعدَّ المئات من المسرحياتِ منذُ التسعيناتِ وهو أبٌ لمعتقلةٍ في سجونِ الاحتلالِ التركي، وشقيقُ شهيدٍ في حركةِ المجتمعِ الديمقراطي.

Share This Article