وجهَ حقوقيونَ من إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، نداءاً عاجلاً خلالَ بيانٍ لهم ، لعددٍ من المؤسساتِ الحكومية وغيرِ الحكومية حولَ العالم، وفي مقدمتِهم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حولَ ما يشهدهُ الإقليم من هجمات، ومستقبل سوريا، تَضمنَ شرحُ التطوراتِ والمؤشرات، والضرورات.
ولفتَ البيان، الذي قُرئ باللغتينِ الإنكليزية والعربية الانتباه إلى الوضعِ المعقدِ والخطر الذي يهددُ السلامَ والاستقرار في مناطق ِشمال ِوشرقِ سوريا ، والذي يعدُ تهديداً للمكتسبات التي تَحقّقت بصعوبةٍ طوالَ سنواتٍ من النضالِ ضدَ الإرهاب.
وأكدَ البيانُ على ضرورةِ أن يكونَ لقواتِ سوريا الديمقراطية دورٌ حاسمٌ في أيِ عملية ٍتفاوضية مع حكومةِ دمشق، وإن أيّ حلٍ سياسي مستقبلي لسوريا يجبُ أن يشمل ضماناتٍ حقيقية لحقوقِ الكرد ومكوناتِ شمالِ وشرقِ سوريا، بما في ذلكَ إقرارُ النظامِ اللا مركزي الذي نراه يضمنُ حقوقنا في الحكمِ الذاتي والعدالةِ والمساواة.
