منذ العشرين من كانونَ الثاني عامَ ألفين وخمسةَ عشرَ , الذكرى السنوية لبِدءِ هجماتِ جيشِ الاحتلالِ التركيِّ ومرتزقتِه على عفرين وحتى اليوم وبعدَ مرورِ سبعِ سنواتٍ تَستمرُّ جرائمُ آلةِ الحربِ التركية بحقِّ أهالي عفرين من تهجيرٍ وقتلٍ ونهبٍ وفرضِ الإتاوات, فحتى أولئكَ الذين تَهجَّروا من أراضيهِم من عفرينَ ونواحيها, تَهجَّروا مرةً أخرى على يدِ دولةِ الاحتلالِ التركية ومرتزقتها في مَشهدٍ يصعُبُ وصفُه, فنرى كميةَ الوجعِ على وجوهِ المُهجَّرين ولكن يبقى حلمُ العودةِ قائماً.
فريده زاده مراسلةُ قناةِ ستيرك التلفزيونية تقولُ إنهم في عفرينَ لم يكونوا فقط إعلاميين بل كانوا مقاتلين ومناضلين, وكيفَ أنَّهم شاهدوا ووثقوا جرائمَ الاحتلالِ بحقِّ الكبارِ والصغار.
برفين علوش إداريةُ اتحادِ المرأةِ الشابة في الشيخ مقصود تتحدَّثُ عن رحلةِ ذهابِها من حلبَ إلى عفرين لدَعمِ الأهالي والمقاتلين هناك عندَ بدءِ الهجومِ على عفرين.
سبعُ سنواتٍ ، وما زالَ حلمُ العودةِ قائماً, سبعُ سنواتٍ من التهجيرِ والقهر, سبعُ سنواتٍ والمحتلُّ التركيُّ والمرتزقةُ التابعين له يعيثون فساداً بعفرينَ المحتلة بعدَ تهجيرِ القِسمِ الأكبرِ من أهلِها وسلبِ ممتلكاتِهِم وأرزاقِهِم، أمامَ مرأى العالمِ ومَسمعِه تستمرُّ الانتهاكاتُ في عفرينَ في ضربٍ واضحٍ لكلِّ الأعرافِ والمواثيقِ الدولية لحقوقِ الإنسان ، دون رادعٍ يكبَحُ التجاوزاتِ والجرائمِ بحقِّ المكوناتِ بتلكَ المنطقة برُغمِ التحذيراتِ المتواصلةِ من خطورةِ ما آلت إليه الأوضاعُ هناك.
7 سنوات على بدء العدوان التركي على عفرين واحتلالها
Share This Article
