أوضحَت إدارياتٌ وناشِطاتٌ أن الإستهدافاتِ المتكررةِ للنساءِ في شمالِ وشرقِ سوريا خاصةً الناشاطاتِ والقيادياتِ منهُن ، تهدُفُ لإفشالِ مشروعِ الأمةِ الديمقراطية كونَه يتركز على عدةِ مبادئَ منها : حريةُ المرأةِ والمساواة وتأكيدِ دورِها في الميادينِ المختلفة .
“استمراراً لانتهاكِ حقوقِ الإنسان، تستهدِفُ دولةُ الاحتلالِ التركية ومرتزقتُها الناشطاتِ والريادياتِ في مناطقِ إقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا، محاولةً إضعافَ مشروعِ الأمةِ الديمقراطية. ولطالَما كشَفَ المُحتلُّ التركيُّ عن أنيابِه باستهدافِ النساء، لأن ثورةَ شَمالِ وشرقِ سوريا قد عُرِفَت في العالمِ أجمع بثورةِ المرأة.”
خلالَ تَوجُّهِ قافلةِ الأهالي لسدِّ تشرينَ لحمايتِه ، ودعماً لقواتِ سوريا الديمقراطية ارتَقَت الإداريةُ في مَجلسِ تجمُّعِ نساءِ زنوبيا كرم شهاب, شهيدةً في الثامِنِ من كانونَ الثاني في العامِ الجاري إثرَ استهدافٍ غادِرٍ للقافلة بالطيرانِ المُسيَّرِ التابِعِ لدولةِ الاحتلالِ التركية .
في هذا السياق قالت هدية شيخ حسن نائبةُ الرئاسةِ المشتركة لهيئةِ التربية والتعليم إن الشهيدة كرم استُشهِدَت دفاعاً عن الوطنِ وحريةِ المرأة.
وبدورِها قالت الناطقةُ باسمِ تجمعِ نساءِ زنوبيا في ديرِ الزور ختام الصالح أن الاحتلالَ التركي يستهدِفُ النساءَ خوفاً من مكتسباتِ ثورةِ المرأة في شَمالِ وشرقِ سوريا.
ومن جهتِها أدانت الإداريةُ في مجلس تجمعِ نساءِ زنوبيا في مقاطعةِ الطبقة شهرزاد الجاسم الجرائمَ المرتكبَةَ بحقِّ النساء.
تم استهدافُ العديدِ من الشخصيات ِالنسائيةِ البارزة اللواتي لعِبْن دوراً مِحورياً في ثورةِ روج آفا. هذا الاستهداف لم يقتصِر على الميدانِ العسكريِّ فقط، بل شمل أيضاً القيادياتِ المدنياتِ اللاتي يعمَلْن على تعزيزِ حقوقِ المرأة والمساواة. ورغم هذه الانتهاكات، تستمرُّ الناشطاتُ في مقاومتِهِن، ويواصِلْن دفاعَهُنَّ عن حقوقِ المرأة في مواجهةِ سياساتِ وهجماتِ الاحتلالِ التركي.”
وتستمرُّ جهودَهُن في بناءِ مجتمعٍ أكثرَ عدلاً ومساواة، يظَلُّ فيه صوتُ المرأةِ جزءاً أساسياً من الثورةِ والنضال .
