خرجَ الآلافُ في مقاطعةِ الفرات في مسيرةٍ للتَنديدِ بمجزرةِ باريس التي ارتُكِبت بحقِ المناضلاتِ الثلاث ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز ، وطالبوا فرنسا بتَقديمِ المسؤولينَ والجناةِ إلى العدالة
رفعَ الآلافُ في مقاطعةِ الفرات صورَ المناضلاتِ الثلاث سارا وروجبين ورناهي، في مسيرةٍ انطَلقَت من ساحةِ المرأة الحرة في كوباني, كما حملوا صورَ شهداءِ مجزرةِ باريس الثانية، عضوة الهيئةِ القيادية لمنظومةِ المجتمع ِالكردستاني أمينة كارا (أفين كوي) والفنان مير برور والوطني عبد الرحمن كزل، وشهداء مجازرِ الاحتلالِ التركي ومرتزِقتهِ بحقِ شعوبِ شمالِ وشرقِ سوريا
ولدَى وصول ِالمسيرة إلى ساحةِ السلام، تَوقفوَا دقيقةَ صمت، ثم أُلقيت عدّةُ كلماتٍ أشارَت إلى أنَ مجزرة َباريس لم تكن الأولى التي ارتُكبت بحق ِالكرد الذينَ تَعرضوا لآلافِ المجازر ِولا تزالُ مستمرةً حتى الآن, وطالبوا فرنسا بالقيامِ بمسؤولياتِها تجاهَ الكرد ومراجعة ِهذه ِالقضية مجدداً ومحاسبةِ المسؤولينَ عنها
التَقت عدسةُ روج آفا بمشاركاتٍ أكدنَ أنَ المناضلاتِ الثلاث تركنَ خلفِهنَ إرثاً تاريخياً لكي تسيرَ عليهِ النساءُ الباحثاتِ عن الحرية ، مطالبينَ فرنسا بتَقديمِ المسؤولينَ والجناةِ إلى العدالة
هذا وانتَهت المسيرةُ بهتافاتٍ تردد”المرأة، الحياة، الحرية”.
