حشود غفيرة في قامشلو تستذكر بمسيرة المناضلات “ساكينة جانسيز وليلى شالمز وفيدان دوغان “

admin
1 Min Read

في السنوية الـثانيةَ عشرة لاستشهاد ِالمناضلات “ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز”، نَظّم أهالي قامشلو واريافَها مسيرةً حاشدةً بمشاركةِ حشودٍ كبيرة، أكدَوا خلالَها المشاركون أنَ المناضلاتِ الثلاث كُنَّ رموزاً للثورةِ ضدَ الظلمِ والاستبداد، وكرسّنَ حياتِهن من أجلِ قضايا شَعبهِن َوحقوقِ المرأة.

شَهِدت مدينة ُقامشلو خروجَ مسيرةٍ حاشدة شاركَ فيها المئاتُ من أهالي قامشلو، ديرك، كركي لكي، تل حميس، جل أغا، تربه سبيه، عامودا وتل كوجر استذكاراً للسنويةِ الـثانيةَ عشرة لاستشهادِ المناضلات “ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز” وأشادَ المشاركونَ والمشاركات بنضالِهن واستنكَروا جريمةَ اغتيالِهنَ في مجزرةِ باريس الأولى.

وبدَأت المسيرة ُمن ساحةِ أوصمان صبري وجابَت شوارعَ قامشلو وسارَت باتجاهِ ساحةِ روبار قامشلو،حاملينَ صورَ المناضلاتِ الثلاث ووسطَ هتافاتٍ وشعاراتٍ تُندّدُ بارتكابِ مجزرةِ باريس الأولى والاحتلال التركي وتؤكدُ على وحَدةِ الشعوب واستمرارِ النضال على خطا المناضلات الثلاث.

وعندَ الوصول إلى دوارِ روبار قامشلو، وقَفَ المشاركونَ دقيقةَ صمتٍ تلاها إلقاءُ عدّةِ كلمات, استَذكَروا فيها نضالَ الشهيداتِ الثلاث كما اسَتذَكروا شهداءَ مقاومةِ سدِ تشرين.

وبهذا الَصدَد أعربَ العديدُ من المشاركين في المسيرةِ عبرَ عدسةِ فضائية روج آفا تَشبُثهم بالسيرِ على خطا الشهيدات حتى تحقيقِ النصر.

واختُتمت المسيرةُ بتَرديدِ المشاركينَ للشعاراتِ التي تُحيّي ذكرى المناضلات (ساكينة، وفيدان وليلى)، وتُحيّي قوات ِسوريا الديمقراطية ووحداتِ حمايِة المرأة.

Share This Article