شيّعَ الآلافُ من أهالي مقاطعةِ الجزيرة، جثامينَ خمسةِ مقاتلينَ لقواتِ سوريا الديمقراطية إلى مزارِ الشهيد ِدليل صاروخان, بالتزامنِ مع مراسم َغيابية لمواطنٍ استُشهد أثناءَ التهجيرِ القسري لأهالي الشهباء.
شيّعَ الآلافُ من أهالي قامشلو وأريافها جثامينَ خمسةِ مقاتلينَ لقواتِ سوريا الديمقراطية إلى مزارِ الشهيدِ دليل صاروخان
وشاركَ في المراسمِ حشدٌ كبيرٌ من أهالي مقاطعةِ الجزيرة بجميعِ مكوناتِهم ,من الكردِ والعربِ والسريان، بالإضافةِ إلى أعضاءِ وعضواتِ المؤسساتِ والاتحادات، وشيوخ ووجهاءِ العشائر ورجالُ الدين وممثلينَ عن الأحزاب ِالسياسية والإدارة الذاتية، للمشاركةِ في مراسمِ تَشييعِ جثامينَ خمسةِ مقاتلينَ من قواتِ الكوماندوس في سوريا الديمقراطية إلى مزارِ الشهيد دليل صاروخان في مدينةِ قامشلو، والشهداء هم: شيرزاد قامشلو (الاسم الحقيقي: محمد إبراهيم)، وجياروس (الاسم الحقيقي: شفان مصطفى)، وآكري قامشلو (الاسم الحقيقي: جودي علي)، ودمهات سري كانيه (الاسم الحقيقي: بسام عكلة)، استُشهدوا في مدينة ِمنبج بتاريخ الثامن من كانون الأول، واستُشهد باران قامشلو (الاسم الحقيقي: برجس عبد العزيز) في مدينةِ حلب بتاريخِ الثاني من كانون الأول.
كما نُظِّمت مراسمُ غيابية لمواطنٍ استُشهد أثناءَ التهجيرِ القسري لأهالي الشهباء ياشار إبراهيم، الذي استُشهد في الشهباء في الأولِ من كانون الأول، ودُفن هناكَ تحتَ شجرةٍ بسببِ التهجيرِ القسري .
وبَدأت مراسمُ التَشييع بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء ثم أُلقيت عدّةُ كلماتٍ حيث أكدَ الناطق ُباسم ِوحدات ِحماية ِالشعب نوري محمود على تَصعيدِ النضال حتى الوصول إلى النصرِ المؤزر وتحقيقِ أهدافِ الشهداء
وبدوره، أشادَ الشيخ مرشد معشوق الخزنوي، بتضحياتِ الشهداء، وقال: اليوم نَقفُ في مكانٍ لا قيمةَ للكلماتِ فيه، لأنَ الشهداءَ هم خالدون في قلوبِنا ووجدانِنا.
وبعد انتهاء الكلمات قرأت وثيقة الشهداء الـ 6 وسلمت إلى ذويهم، لتوارى جثامين الشهداء الخمسة الثرى.
