عملَت هيئةُ الصحة في مقاطعةِ الرقة على دمجِ الأَسِرَّة الطبية للعياداتِ الشاملة مع المشفى الوطني كونها كانت معنيةً فقط بالأمراضِ المنتشرة والأوبئة .
مع ازديادِ عددِ المُهجَّرين إلى شمالِ وشرق سوريا، بسببِ هجماتِ الاحتلالِ التركي على مناطقِ الشهباء، عملَت هيئةُ الصحة في مقاطعةِ الرقة على دمجِ الأَسرة الطبية للعياداتِ الشاملة مع المشفى الوطني كونَها كانت مَعنيةً فقط بالأمراضِ المنتشرةِ والأوبئة .
وعملَت الهيئةُ على تَجهيزِ الطابِقين الثالثِ والرابع في هيكل المشفى الجديد، ليخدمَ متطلباتِ المراجعين.
رجب اليوسف منسِّقُ المشفى الوطنيِّ بالرقة قال إن هدفَ التوسعة لمبنى المشفى يأتي بالتوزاي مع استقطابِ عوائلَ من المُهجَّرين قسراً من مناطقِ ريفِ حلبَ والشهباء .
وأضافَ رجب يوسف أن ما تمَّ نقلُه من أَسرة ومُعداتٍ في العياداتِ الشاملة الى المشفى الوطني كانت تقتصِرُ فقط على الأوبئةِ والأمراضِ السارية ، وفي الوقتِ الحالي لا وجودَ لهذهِ الأمراض .
وأكد رجب اليوسف ” أن ماتروِّجُ له مواقعُ التواصلِ الاجتماعي حولَ إخلاءِ المشفى الوطني عاريةٌ عن الصحة والكوادرِ الطبية متواجدةٌ على رأسِ عملِها لتقديمِ الخدماتِ الطبيةِ للمواطنين في مدينةِ الرقة والمناطقِ المجاورةِ لها .
