شيَّعَ الآلافُ في كوباني جثامينَ عشرةِ مقاتلين وسائقِ سيارةِ إسعافٍ ومدني، استُشهِدوا خلالَ أوقاتٍ متفرقةٍ في منبجَ ، وقره قوزاق ، وسدِّ تشرين ، وذلكَ في مزارِ الشهيدة دجلة.
شاركَ في المراسمَ أعضاءُ الإدارةِ الذاتية، والمنظماتِ المدنية ، ومَجلسِ عوائلِ الشهداء والآلافِ من أهالي كوباني، وبعدَ الوقوفِ دقيقةَ صَمتٍ إجلالاً لأرواحِ الشهداء أُلقِيَت كلماتٌ من قِبلِ عضوةِ منسقيةِ مؤتمرِ ستار آرين أحمد، والرئاسةِ المشتركة لهيئةِ البيئة في مقاطعةِ الفرات عارف بالي, حيثُ سَلَّطَت الكلماتُ الضوءَ على الأوضاعِ الراهنة، ومحاولاتِ الاحتلالِ التركيِّ خَلقَ فتنةٍ بين مكوناتِ المنطقة.
كما تحدَّثَ باسمِ المكوِّنِ العربي في مقاطعةِ الفرات عزيز أحمد عن بطولةِ المقاتلين وبسالتِهِم والمقاومةِ التي أبدُوها على جِسرِ قرقوزاق .
ومن ثم تمَّت قراءةُ وثائقِ الشهادةِ ، وتسليمها لذوي الشهداء ، ليُوارى جثمانهم الثرى في مزارِ الشهيدة دجلة ، وسطَ الزغاريدِ والشعاراتِ التي تُحيِّي الشهداء .
