أدَانت الإدارةُ الذاتيةُ الديمقراطية ِلإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا هجماتِ الاحتلالِ التركي ومرتزِقته على مناطقِ الشهباء وتل رفعت وبشكل ٍخاص مقاطعةِ منبج, وجاءَ ذلكَ عبر َبيانٍ ادَلت بهِ في مدينةِ الرقة أكدت فيهِ بأنَ هذهِ الهجمات تعدُ انتقاماً واضحاً للنضالِ الذي تمّ خَوضهُ على مدارِ اكثرِ من عقدٍ ضدَ الإرهاب والمرتزِقة.
أدّلت الإدارةُ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا ، بياناً في مدينةِ الرقة بَصدد ِالهجماتِ التركية ضدَ إقليمِ شمال ِوشرقِ سوريا وبشكلٍ خاص مقاطعةِ منبج، بمشاركةِ جميعِ الهيئاتِ التابعةِ للإدارةِ الذاتية لشمال ِوشرقِ سوريا .
حيث اشارَ البيانُ إلى أنه في ظل ِالتطوراتِ التي تَعصفُ بالمنطقة، تسعى الدولةُ التركية ومرتزقِتها إلى تهديد ِوضربِ استقرارِ مناطق ِشمال ِوشرقِ سوريا وكذلكَ عرقلة مساعي حماية ِالمنطقة عبر َمكوناتِها المتعددة.
كما شدّد َالبيانُ على قيامِ الإدارة ِالذاتية الديمقراطية بكاملِ واجباتها تجاه َالشعب في شمال ِوشرق ِسوريا، وعوّل على وعي الشعب وتكاتِفه في هذا الوقتِ الحرج والعصيب, والحفاظ ُعلى ما تمّ من مكاسبَ خلالَ السنواتِ الماضية
الإدارة الذاتية لمقاطعة منبج تؤكد استعدادها التام للوقوف في وجه العدوان التركي ومرتزقته على المقاطعة
وفي السياقِ أدلت اليوم، الإدارة ُالذاتية الديمقراطية في مقاطعةِ منبج ببيانٍ أمامَ مبنى الإدارة ِالذاتية الديمقراطية، وسطَ المدينة، حولَ الهجماتِ الأخيرة على المقاطعة، والتي اشَتدت وتيرتُها اليوم،
وجاءَ في نصِ البيان “إننا في الإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطية في مقاطعةِ منبج، نتوجهُ إلى أهلنا في منبج وجميع سكانِ إقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، بجميعِ أطيافهم ومكوناتِهم، بأننا لسَنا دعاةَ حربٍ وإنما دعاةُ سلمٍ وإعمار، وأن ما يمرُ به ِبلدنا الهدفُ منه القضاءُ على مسيرة ِالبناءِ والتقدم والتحرير وضربِ أواصرِ الأخوّة بيننا”.
وناشدَ البيانُ جميعَ الدولِ الفاعلة في المنطقة وهيئاتِ حقوقِ الإنسان للوقوف ِمع الإدارةِ الذاتية وشعبِ المنطقة, وإدانةِ هذهِ الانتهاكات التي تمارسُها تركيا ومرتزِقتها بحقِ شعبِ المنطقة والسعي لإيقافها حفاظاً على أرواحِ المدنيين العزّل من أطفالٍ وشيوخٍ ونساء.
