نازحو مخيم سري كانيه.. بين مطرقة الشتاء القارس وضعف المساعدات الإنسانية

admin
2 Min Read

نازحو مخيمِ سري كانية معاناةٌ متكررةٌ من فَصلٍ لآخر، تحتَ خِيامٍ مُهترِئة، أحرَقتْها شَمسُ الصيف، ومزَّقتْها قسوةُ الشتاءِ وأمطارِه، متعايشين مع ألمٍ وأنينٍ لايَستشعِره غيرُهم مع أسَرِهِم وأطفالِهِم، الذين لايدركوا من الحياةِ سوى هذا الوجهِ القاسي.
تسبَّبَ العدوانُ التركي على مناطقَ واسعةٍ في سوريا، في واحدةٍ من أكثرِ الأزماتِ الإنسانية ، حيث أُجبرَ الملايين على النزوحِ واللجوءِ إلى البلدانِ المجاورة أو داخِلِ سوريا نَفسِها مُلتجِئين في مخيمات، يُعانون فيها أوضاعاً معيشيةً صعبة، حيثُ يَعيشون صراعًا يوميًا من أجلِ البقاءِ على قيدِ الحياة.
ومع اقترابِ فَصلِ الشتاء، تُصبِحُ التَّحدياتُ أكبر، حيثُ تَزيدُ الأمطارُ ودرجاتُ الحرارةِ المتدنية، ونقصُ الاحتياجاتِ السكنيةِ المُناسِبة، تحت الخِيامِ المهترئة من معاناتِهِم.
نازحو مخيمِ سري كانيه، يشتكون من الأوضاعِ والظروفِ القاسية التي أُجبِروا على التَّعايُشِ معها، تحتَ خِيامِ التَشرُّد، طرقاتٌ تتحوَّلُ مستنقعاتٍ طينية ، زادَت من ألمِ ومآسي النزوحِ عن ديارِهم وأملاكِهِم لاسيَّما في فِصلِ الشتاءِ وقَسوةِ مَناخِه .

ويُعاني القائمون على المخيم في ظلِّ هذه الأوضاعِ من تأمينِ مازوتِ التدفئة للنازحين في ظِلِّ قسوةِ الظروفِ المناخيةِ لاسيما في فَصلِ الشتاء.

هذا لسانُ حالِ نازحي مخيمِ سري كانيه كَغيرِهم من نازحي المخيمات، الذين يُعانون نقصاً في المستلزمات بسبب تقاعُسِ المنظماتِ عن واجباتِها الإنسانيةِ في تَوفيرِها ، واقتصرَت جهودُهم على تَدوينِ مُتطلباتِ قاطني المخيماتِ التي تبقَى حبراً على ورق أكثرَ الأحيان، لتذهَبَ معها مناشداتُ وأصواتُ النازحين وإدارةُ المخيمِ أدراجَ الرياح .

Share This Article