بمراسم مهيبة.. تشييع جثمان قيادية في وحدات حماية المرأة ومقاتل في قسد بقامشلو

admin
2 Min Read

شيّعَ المئات ُمن أهالي مدينتي قامشلو وعامودا، جثمان َالقياديةِ في وحداتِ حمايةِ المرأة، هيفي أمود، وجُثمانَ المقاتلِ في قواتِ سوريا الديمقراطية حقي قامشلو، مُعلنينَ “التزامَهم بالانتقامِ لهم”.

خلالَ مراسمَ مَهيَبة، شيّعَ أهالي مدينتي قامشلو وعامودا بمقاطعةِ الجزيرة، جثمانَ القياديّةِ في صفوفِ وحداتِ حمايةِ المرأة هيفي أمود (الاسم الحقيقي: سعدية أحمد)، وجُثمانَ المُقاتلِ في قواتِ سوريا الديمقراطية حقي قامشلو (الاسم الحقيقي: محمد عباس)، في مزارِ الشهيد دليل ساروخان بمدينةِ قامشلو.

واستُشهدت القياديةُ في وحدات حماية المراة هيفي أومود، عندما كانَت متَوجَهةً إلى شنكالِ للمشاركةِ في مراسمَ تحريرِ المدينة من مرتزقةِ داعش في العاشر من تشرين الثاني الحالي,كما استُشهد المقاتلُ حقي قامشلو، إثرَ حادثٍ تَعرّضَ لهُ في الثاني والعشرين من تشرين الثاني الجاري بمدينةِ الحسكة.

وحَمَلَ الأهالي جثماني الشهيدين من حي العنترية متَجهيَن صوبَ مزارِ الشهيد دليل ساروخان وسطَ تَرديدهم الشعارات “الشهداءَ خالدون”، لتنَطلق مراسيمُ التشييعِ بالوقوفِ دقيقةَ صمت.

ومن ثمّ عبّرت الإداريةُ في مجلسِ المرأة لمجلسِ عوائلِ الشهداء في شمالِ وشرقِ سوريا، جواهر عثمان عن استهداف القيادية بقولها :” إن دولةَ الاحتلالِ التركية تَستهَدفُ النساَء الطليعيات لاستكمال ِجرائِمها القذرة، وهذا عملٌ غيرُ أخلاقي ولن نَقَبلهُ أبداً

كما ألقى العضوُ في مؤتمرِ الإسلامِ الديمقراطي علي رسول كلمةً حثّ فيها على مكانةِ الشهداء قائلاً: “الشهداءُ هم رُسُل الذينَ يعمّون السلام، فلن نَرضَخ لأحدٍ, نحنُ لا نريدُ السلام والحرية لأنفسِنا فقط، إنما نريدهمُا لعامةِ المجتمع والعالم ِأجمع.”

كما أُلقيت كلماتٌ باسمِ أسرتي الشهيدين، عاهدت بتصعيدِ النضال, وأكَدت أنه بنضالِ الشهداء تُبنى الأوطان. ليوارى جثماني الشهيدين الثرى وسط َترديد ِشعار ” الشهداء خالدون”.

Share This Article