مع التطورِ العمرانيِّ والمدنيِّ في الرقة الذي رافَقَ خلاصَها وتحرُّرَها من جرائمِ و تدميرِ داعشَ لها ، تطورَ الجانبُ التجاريُّ في المقاطعة بشكلٍ ملحوظ ، ومنها تجارةُ السجادِ والبُسُط بأنواعِها وأشكالِها وأحجامِها ، وأضحى وجودُها لِزاماً في كلِّ منزل .
للمزيد في سياق التقرير التالي .
كانت أغلبُ المنازِلِ في الرقة تعتمِدُ البُسُطَ واللبابيدَ المصنعةِ يدوياً لمَدِّها في غُرفِ منازلهم ، ومع التطورِ العمرانيِّ ازدَهرَت أسواقُها ببيعِ السجادِ و البُسُطِ الصناعيةِ التي تُحاكُ عبرَ الآلات ، وكثُرَت أنواعُها فمِنها الأشهرُ ما يُسمَّى بالموكيت ، إضافةً إلى وصولِ السجادِ الإيرانيِّ أو الشرقيِّ المعروفِ بجُودتِة وصناعتِه يدوياً ، إضافةً إلى احتوائِه أشكالاً زخرفيةً جذَّابةً ملونةً ومقاوِمةً للرطوبةِ والتلف كونَه مصنَّعٌ من خيوطٍ قطنيةٍ وصوفية .
وتتراوحُ أسعارُ السجادِ بحَسَب بائِعيها بين الخمسمائة ألفٍ إلى مليونِ ليرة سورية .
في هذا السياق يقول محمود السليمان أحد أهالي الرقة متحدثاً عن السجاد المستعمل أنه يوجد عدة أنواع للسجاد والبسط ويتم تسعيرُها حسَبَ الجودةِ والطول .
وعن عراقةِ وأصالةِ البُسُط يقولُ أحمد الحمدو وهو تاجرُ سجادٍ في مقاطعةِ الرقة أن البُسُطَ متوارثةٌ من الحَضاراتِ القديمة ، ولاقَت تنوُّعاً في المنطقة بسبَبِ جغرافيتِها .
تمتازُ أسواقُ الرقة بتنوُّعِ بضاعَتِها وأنواعِ السجادِ والبُسُطِ الموجودةِ فيها , وكذلك بتميُّز نقشاتِها كما أصبحَت مهنةَ بيعِ وصنع السجاد والبسط مهنة تجارية للعديدِ من الأشخاصِ وتوفرُ فرصَ عملٍ للكثيرِ من الأهالي .
