أَحْيَا الطلبةُ المتدربونَ لدى مركزِ الثقافةِ والفن في مقاطعةِ منبج حفلاً موسيقياً على خشبةِ مسرح الثقافة والفن, وتُعتَبرُ هذهِ الأُمسية الأولى من نوعِها في منبج ,وذلكَ تحتَ شعار (أمامَ أصواتِ قنابلكم والموت سنرفعُ صوتَ الموسيقى ونعزفُ لحنَ الحياة)تحتَ شعار (أمامَ أصواتِ قنابلِكم والموت سنرفعُ صوتَ الموسيقى ونعزفُ لحنَ الحياة) أَحْيَا الطلبةُ المتدربون لدى مركزِ الثقافةِ والفن في مقاطعةِ منبج حفلاً موسيقياً على خشبةِ مسرح الثقافة والفن وتُعتَبرُ هذه الأمسية الأولى من نوعِها في منبج
وحَضرَ الأُمسية عدداً من الهيئاتِ والمؤسساتِ التابعةِ للإدارةِ الذاتية الديمقراطية لمنبج بالإضافةِ لممثلينَ عن الأحزابِ السياسية والتجمعات والمكاتب النسوية
وخلالَ الأمسية تمّ تقديمُ العديدِ من الوصلاتِ الموسيقية بأناملِ الطلبة، وتضمّنت التراثَ القديم من المكونِ العربي والكردي،حيث تمازجت الألحانُ بشكلٍ جميل نالت إعجابَ الحضور
ومن ثمّ ألَقت الرئيسةُ المشتركة في مركزِ الثقافةِ والفن كلمةً أكدت من خلالِها بأنهُ في ظلِ الظروفِ السياسة التي تمرُ بها المنطقة تُعتَبرُ الموسيقى أداةً تُدين الحروب وتدعوا للسلام ِوالتعبير عن مقاومةِ الشعوب
وأضافت”روز إسحاق” بأنَ هذهِ الأُمسية بمثابة ِتشجيع ِلأبنائِنا لكي ينطلقوا ويُبدعوا في عالمِ الفن ويحملوا اسم مدينتنا عالياً
هذا ويساهمُ مركزُ الثقافةِ والفن في مقاطعة ِمنبج على تنمية ِالمواهب الشابة في إقليم ِشمالِ وشرقِ سوريا، وبات المركزُ مقصداً لكل ِمن لديهِ هواية يسعى لتنميتِنها وتطويرها، سواءً في الفنونِ المسرحية أو الفن التشكيلي والرسم والخط، إلى جانب ِالموسيقى بمختلفِ آلاتِها
