نظّم َمجلسُ المرأة السورية صباحَ اليوم، ندوةً حوارية (مجندرة)، بعنوان (النزوح وتداعياتهِ على المرأةِ والمجتمع)، وتمَخّضت عنها جملةً من التوصياتِ أهمها : الاهتمامُ بوضعِ النساءِ النازحات ، وتشكيلُ لجنةٍ لمتابعةِ أمورِ وممتلكات ِالنازحين ، وذلكَ في صالة ِزانا بمدينةِ قامشلو.
ناقشت ندوةٌ حوارية عَقدها مجلسُ المرأة السورية آثارَ النزوح والهجرة وتداعياتِها على المرأة والمجتمع والتحديات التي تواجهُ المرأة، وتمخّضت عنها جملةً من التوصياتِ من شأنِها وضعُ حلولٍ مساعدة ، وذلكَ في صالةِ زانا بمدينة ِقامشلو ، بمشاركةِ ممثلاتٍ وممثلونَ عن مختلفِ الأحزابِ السياسية في شمالِ وشرقِ سوريا والمؤسساتِ المدنية، والتنظيماتِ النسائية، وناشطاتٍ ومهجّرات.
وتَضمنت الندوةُ محورين، تناول َالمحورُ الأول النزوح، تعريفهُ، أسبابهُ، الفرقُ بينَ النزوحِ والهجرة، وسلّطَ المحورُ الثاني الضوءَ على تداعياتِ النزوح ِعلى المرأةِ والمجتمع.
وانَطلقت أعمالُ الندوة، بعرضِ سنفزيونٍ ظهرت من خلالهِ لقطاتِ عملياتِ التهجيرِ القسري الذي تَعرض له أهالي مدنِ عفرين وكري سبي وسري كانيه، ووضعهم في المخيمات.
وبهذا الصَدد أكدت نساءٌ مشاركات في الندوةِ أنَ الهدفَ من الندوةِ هو لتعريفِ النساء عن النزوحِ واسبابهِ وتداعياته.
كما تمَخّضت عن الندوةِ جملةً من التوصيات، أهمها : الاهتمامُ بوضع ِالنساء النازحات ، وتشكيل ُلجنةٍ لمتابعة ِأمور وِممتلكات ِالنازحين/ النازحات ، والتأكيدُ على دور ِالمنظماتِ الإنسانية والحقوقية ،والاهتمامُ بوضعِ النازحين وتحسين أوضاعهم بشكلٍ عام ، ومتابعةِ الانتهاكات والعنف على المرأة بالمجتمعاتِ وتوثيقها بشكلٍ قانوني ورسمي لرفعِها للجهاتِ المعنية ، والتأكيدُ على أهميةِ دورِ الإعلام في تسليطِ الضوءِ على الانتهاكاتِ بحق ِالنساء والأطفال في المخيمات.
