نَظّمَ اتحادُ المرأة ِالشابة في مقاطعات ِالرقة والطبقة ودير الزور ومنبج، كونفرانساً خاصاً بعنوان “الحلُ السياسي للشرقِ الأوسط هو الحريةُ الجسدية للقائدِ آبو”، في مركزِ الثقافةِ والفنون بمدينة ِالرقة, بهدفِ تسليطِ الضوء ِعلى نظام ِالتعذيبِ والإبادة والمؤامرة التي حيكت بحقّه، ومناقشةُ الأزمات المتصاعدة في الشرقِ الأوسط ودور القائد عبد الله أوجلان في حلها.
لتسليط ِالضوء ِعلى استمرارِ نظامِ التعذيب والإبادة المفروضِ من قبلِ السلطاتِ التركية بحقِ القائدِ عبد الله أوجلان، والمؤامرة الدولية التي حيكت بحقّهِ وما يشهدهُ العالمُ والشرق الأوسط من تصاعدِ الصراعِ والأزمات وللمطالبةِ بتحقيقِ الحرية ِالجسدية للقائدِ عبد الله أوجلان، نَظّمَ اتحادُ المرأةِ الشابة في مقاطعاتِ الرقة والطبقة ودير الزور ومنبج، كونفرانساً خاصاً بعنوان “الحلُ السياسي للشرقِ الأوسط هو الحريةُ الجسدية للقائدِ آبو”، في مركزِ الثقافةِ والفنون بمدينةِ الرقة
وبدأت أعمالُ الكونفرانس بمحاضرةٍ قدّمتَها بشرى الأحمد، الرئيسةُ المشتركة للجنةِ الشباب والرياضة في مقاطعةِ الرقة وتَضمنَت فعالياتُ الكونفرانس عرضُ صورِ القائدِ عبد الله أوجلان في لوحاتٍ تشكيلية، وشَملت النقاشات ُمحورينِ رئيسيين ِالأول المؤامرة الدولية على أوجلان والواقع في سجنِ إمرالي، والثاني استعَرضَ الأزماتِ الراهنة في الشرقِ الأوسط وحلولِ أوجلان المقترحة.
وتضمنَ البرنامج أيضاً عرضُ أفلامٍ وثائقية تُسلِطُ الضوء َعلى المؤامرةِ الدولية والصراعات في المنطقة، مما يبرزُ التحديات التي تواجهُ المجتمعات وتأثيراتِها الحالية.
وأختتم الكونفرانس بجملة مخرجات ضمن البيان الختامي أبرزها رفع وتيرة النضال والعمل الثوري حتى نيل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
هذا وتستمر ردود الفعل المنددة بالعزلة والمطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان في إقليم شمال وشرق سوريا وسط صمت المنظمات الدولية والحقوقية تجاه الانتهاكات والعزلة الممارسة بحق القائد عبد الله أوجلان في أمرالي.
