شيَّعَ أهالي مقاطعةِ عفرين والشهباء، جثمانَ عضوِ قوى الأمنِ الداخلي سعد الله حسين أيوب، الذي استُشهِدَ يومَ أمس الثامن عشرَ من تشرينَ الأول، أثناءَ أداءِ مَهامِه ، إلى مثواهُ الأخير، في مَزارِ الشهيدة سوزان أمانوس في بلدةِ فافين .
وخلالَ المراسم ألقى عضوُ مَجلسِ عوائلِ الشهداء في مقاطعةِ عفرينَ والشهباء محمد ولو كلمةً استذكَرَ فيها جميعَ الشهداء الذين سَطَّروا بدمائِهِم أعظمَ ملاحِمِ البطولةِ والمقاومة، وقال إن الشهيد سعد الله كان مُخلِصاً لقَضيَّتِه وهو من عائلةٍ وطنية ٍولها تاريخٌ نِضالي .
من جانبِه، قال إداريُّ قِوى الأمنِ الداخلي في مقاطعةِ عفرينَ والشهباء حِكمت رشيد: الشهيد سعد الله كان من الأوائل الذين انضمُّوا إلى صفوفِ قِوى الأمنِ الداخلي، وعاهَدَ على مواصلةِ دربِ الشهداء والسَّيرِ على خُطاهُم
وانتهَت المراسِمُ بقراءةِ وثيقةِ الشهيد سعد الله حسين أيوب وتسَليمِها لذويه، ليُوارَى جثمانه الثرى وسطَ الزغاريدِ وتَرديدِ “الشهداءُ خالدون .
أهالي مقاطعة عفرين والشهباء يشيعون جثمان عضو قوى الأمن الداخلي سعد الله أيوب
Share This Article
