يواجِهُ مهجرو عفرين في مخيماتِ النزوح في الشهباء أوضاعاً حياتيًة صعبة , هرباً و خوفاً من ضرباتِ الاحتلالِ التركي ليواجهوا ظلمَ وحصارِ حكومةِ دمشقَ المشدَّدِ عليهم .
يعاني المهجرون في مخيمِ سردَم من ويلاتِ الحرب ، وكأنه لم يكتفِ بهروبهِم من بيوتِهم يواجهون أشدَّ أنواع المعاناة في المخيمات ، حيث تقوم حكومةُ دمشق بتشديدِ الحصار المفروضِ عليهم يوماً بعدَ يوم .
وفي ظلِّ اقترابِ فصل الشتاء والبردِ القارس يواجه المهجرون في المخيماتِ هذه المأساة للسنةِ السابعة على التوالي ، إذ يفتقرون إلى أبسطِ مقوماتِ العيش ، من جهة قصفٌ للاحتلالِ ومن جهةٍ أخرى حصارُ حكومةِ دمشق.
في هذا السياق قال إداريُّ مخيمِ سردم قازقلي سليمان إنهم قاموا بالبِدء بتجهيزِ الخيامِ لفصلِ الشتاء ، لكنهم يُواجهون صعوبةً في إحضار المُعداتِ اللازمة بسببِ الحصار المفروضِ عليهم ، وأكد على المقاومة حتى العودة لعفرين.
ومن جهتِها قالت المهجرة لطيفة حسن : إن الخيامَ باتت مُهترئة , و إنهم حتى بعدَ هروبِهِم من عفرين ، إلا أن هجماتِ الاحتلال لم تتوقف، وطالبت المجتمعَ الدوليَّ والمنظماتِ المطالبةِ بحقوق الانسان بوَضعِ حدٍّ للانتهاكاتِ التركية .
وبالرغمِ من كلِّ هذه الصعوباتِ التي يُواجهها المُهجَّرون ألا أنهم ما زالوا مقاومين وصامدين حتى تحقيقِ العودةِ الآمنة إلى عفرين.
