تستمرُّ فَعالياتُ المؤتمرِ التربويِّ الدوليِّ الأول بجَامعةِ كوباني، في يومِه الثاني تَحتَ شِعارِ تَحولاتِ التعليمِ في عَصرِ الابتكار، الرُّؤَى والتطبيقات ، وذلكَ في قاعةِ جامعةِ كوباني.
تستمرُّ فَعالياتُ المؤتمرِ التربويِّ الدوليِّ الأول بجامعةِ كوباني، في يومِه الثاني، تحتَ شعار تحولاتُ التعليمِ في عَصرِ الابتكار : الرؤى والتطبيقات , وذلكَ بحضورِ نخبةٍ من الإداريين في المَجلسِ التنفيذيِّ لمُقاطعةِ الفرات ،و إداريي هيئاتِ التربيةِ لإقليمِ شمال ِوشرق سوريا إضافةً لأكاديميين وباحثين من داخِلِ سوريا وخارجِها، لمُناقشةِ أحدثِ التطوراتِ في مجالِ التعليمِ وتبادُلِ الخبرات .
, وعلى هامشِ فعالياتِ اليوم الأول للمؤتمر التَقَت عدسةُ روجآفا مع محمد برهو الرئيسُ المشترك لكليةِ التربية في جامعةِ كوباني حيث قال : إن الهدفَ من عقدِ المؤتمر تَشجيعُ الخبراتِ التربويةِ والإشارةِ إلى مصوغات الثورةِ الرقمية .
من جهتِها قالت زليخة عبدي الرئيسةُ المشتركة لهيئةِ التربية والتعليم في مقاطعةِ الرقة : إن المؤتمر يتناولُ تقييمَ النظامِ التربوي وعلى مستوىً عالمي .
وركّزَ المؤتمر في اليومِ الأول على ثلاثةِ محاورَ رئيسية:
التحوُّلُ الرقميُّ في التعليم: ناقَشَ المشاركون دورَ التكنولوجيا في تطويرِ المناهِجِ التعليميةِ والأساليبِ التدريسية، وتأثيرِها على أداءِ الطَّلَبة.
التحدياتُ التربوية: تمَّ فيها تَسليطُ الضوءِ على التَّحدياتِ التي تُواجِهُ القِطاعَ التعليميَّ في المنطقة، وسُبُلِ مواجهتِها وتَحسينِ جُودةِ التعليم
تَطويرِ المهارات ، بحثَ المؤتمرُ في أهميةِ تَطويرِ المهاراتِ الحياتية والمهنية لدى الطلبة، لتَمكينِهم من المنافسة في سوق العمل , وشَهدَ المؤتمر مشاركةَ أكاديميين دوليين من الولاياتِ
المتحدةِ الأمريكية والأرجنتين وليبيا وألمانيا، إلى جانبِ نُخبةٍ من الأكاديميين السوريين.
ومن المقرَّرِ أن يَختَتِمَ المؤتمرُ أعمالَه اليوم الأحد.
