خَرجَ الآلافُ من أهالي مدن ِقامشلو وكركي لكي وتربه سبيه في مسيراتٍ حاشدة، تَعبيراً عن دَعمِهم لمقاومةِ روج آفا، وتأكيداً على وحدةِ الصف والوقوف إلى جانبِ القواتِ المدافعةِ عن الأرضِ والكرامة, مؤكدينَ دَعمَهم الثابت للثورةِ وحمايةِ مكتسباتِها، مُطالبينَ بضمانِ حقوقِ الشعبِ الكردي في الدستور السوري، وموجهينَ رسالة ًواضحة إلى الحكومةِ المؤقتة والمجتمع الدولي بَضرورةِ احترامِ الحقوق ِالمشروعةِ للشَعبِ الكردي.
نظّمَ أهالي مدينتي قامشلو وتربه سبيه، ومهجرو عفرين والشهباء وسري كانيه وكري سبي المقيمونَ في مدينة ِقامشلو، اليوم، مَسيرةً لحَماية ِمكتسباتِ روج آفا وحمايةِ حقوقِ الشعبِ الكردي في الدستورِ السوري.
وانَطلَقت المَسيرةُ تحت شعار “وحدتُنا هي وجودنا” من دوارِ سوني في مدينةِ قامشلو، بمشاركة ِآلافِ المواطنين, ورفعَ المشاركونَ لافتات ٍكُتب عليها: “وحداتِ حمايةِ المرأة هي إرادةُ حرية ِالنساء”، “سنَجعلُ هذا اليوم يوماً لمساندةِ روج آفا”، “لغتُنا هي هويتنا” و “يَجبُ ضمانُ حقوقِنا في الدستور”.
وتوَقفتَ المَسيرة ُفي ساحةِ شهداءِ قامشلو لتتَحَول إلى مهرجانٍ خطابي، تحَدَث خلالهُ عبد الكريم ساروخان باسمِ المبادرةِ الشعبية لمدينة ِقامشلو، حيث حيّا صمودَ وموقفِ الكرد والعرب والمسيحيين في روج آفا، والكرد في شمالِ وجنوب وشرقِ كردستان وخارج ِالوطن من أجل ِحمايةِ ثورة روج آفا. كما حيّا الشخَصياتِ العالمية التي قامَت بواجبِها الأخلاقي تجاهَ دعم ِجهود ِونضال ِشعبِ روج آفا.
وأكد َساروخان على ضَرورةِ ضَمان ِحقوق ِالشعب ِالكردي في الدستورِ السوري أيضاً، قائلاً: “لم نعد نُخدع بالكلمات؛ يحاولون َخداعنا باسمِ الإسلام، فليعلموا أن معاييرَ الإسلام الحقيقي تُطبق في روج آفا”.
وفي السياقِ انَطلَقت مَسيرةُ كركي لكي التي شاركَ فيها أهالي رميلان وكركي لكي وأعضاء وعضواتِ المؤسسات، من ساحةِ الشهيد خبات، وسطَ رفعِ أعلامِ وحداتِ حمايةِ الشعب، ووحدات ِحماية ِالمرأة، ولافتاتٍ كُتب عليها “يجبُ ضمانُ حقوقِنا في الدستور”.
وعندَ وصولِ المسَيرة ِإلى السوق ِالمركزي، تحوّلت إلى وقفة ٍجماهيرية، بدأت بالوقوفِ دقيقةَ صمت، ثم ألَقت فاطمة لقتو كلمةً باسم ِالمبادرةِ الشعبية، أكدت فيها أن “هذهِ المسيرة رسالةٌ واضحة للعالم ِبأنَ إرادةَ الشعوب أقوى من كلِ محاولات ِالقمع، وأن َالمرأة كانَت وما زالَت في طليعةِ المقاومة”.
