ألَقت لجنةُ المهجرين في مخيمِ واشو كاني بمدينةِ الحسكة بياناً كَشفَت فيهِ احصائياتِ انتهاكات ِوجرائم ِدولةِ الاحتلالِ التركية, وذلك َعلى هامشِ المؤتمرِ الصحفي الذي عَقَدتهُ اللجنة وضمنَ برنامجهم بمناسبة ِالذكرى الخامسة لاحتلالِ سري كانيه من قبل تركيا .
أَلقت لجنةُ المهجرين في مخيمِ واشو كاني بمدينةِ الحسكة بياناً كَشفت فيهِ احصائياتِ انتهاكاتِ وجرائمِ دولة ِالاحتلالِ التركية وذلكَ عبرَ المؤتمرِ الصحفي الذي عَقدَتهُ اللجنة ضمنَ برنامجهم بمناسبة ِالذكرى الخامسة لاحتلالِ سري كانيه من قِبلِ تركيا ، وجاءَ في نصه : خمسُ سنوات ٍعلى الاحتلال ِوالتهجير ِالممنهج، ومع كلِ ما تَعرّضت لهُ المناطقُ المحتلة لجرائمِ حربٍ ، وإتاحةِ الفرصة للمحتلِ بإحداث ِتغييرٍ ديموغرافي حقيقي وجذري على الأرض ، وتَطَلُعِ سكانِها الأصليونَ المهجرون قسراً إلى عودةٍ أمنة، الأمر الذي ما كانَ ليقَعَ لولا إخفاقُ المجتمع ِالدولي في القيامِ بواجباتهِ المنصوصِ عليها في القانونِ الدولي، وميثاقِ الأممِ المتحدة.
وكشَف البيانُ عن حصيلة ِجرائم ِوانتهاكاتِ دولةِ الاحتلالِ التركية عن السنواتِ الخمس الماضية وكانت على الشكل التالي:
نسبةُ تهجيرِ السكانِ الأصليين نسبة الكرد المتبقينَ في المدينة سبعةٌ وثمانون بالمئة ,خمسةٌ واربعون شخصاً فقط غالبَيتُهم من الأطفالِ والمسنين
الاستيلاءُ على منازلِ المدنيين قرابةَ ستة آلاف منزل
الاستيلاءُ على المحال ِالتجارية بحدود الف وسبعمائةِ محال
عددُ العائلات ِالتي تمّ توطينهم في المنطقةِ أكثر من ثلاثةِ آلاف عائلة
عددُ العائلاتِ التابعةِ للتنظيماتِ الإرهابية خمسٌ وسبعونَ عائلة غالبيتُهم تسكنُ في حي زور آفا في المدينة
عددُ القرى التي تمّ تجريفُها بشكلٍ جزئي (خمسُ) قرى والقرى التي تم ّتجريفُها بشكلٍ كامل قرية ٌواحدةٌ (عين حصان) وتمّ تحويلُها إلى مقراتِ تدريبٍ عسكرية ومعسكرات
(ستون) قرية تمّ افراغُها من سكانِها الأصليين
حالاتُ الاغتصاب في المدينةِ وريفها بلغت (إحدى عشرة) حالة، خمسٌ منها ارتُكبت ضد َالقاصرات
حالاتُ الاعتقال ِوالإخفاء والإعدام الميداني والتعذيب عددُ حالات ِالاقتتال البينية قرابةَ (أحد َعشرَ الفاً ومئة واثني عشر) حالة
عددُ حالاتِ القتل على الحدودِ التركية أكثرُ من (مئة وعشرين) حالة
والجديرُ بالذكرِ أنه منذ ُبدءِ جيشِ الاحتلالِ التركي ومرتزِقته بعمليةٍ عسكريةٍ عدوانية في منطقتي سري كانيه وتل أبيض في التاسعِ من شهرِ تشرين الأول الفين وتسعة عشر ، وحتى اليوم لا يزالُ الاحتلالُ ومرتزِقتهُ يمارسونَ كافةَ أنواعِ الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحقِ السكان ِالأصليين المتبقينَ في المدينة .
