يُواجِهُ مهجَّرو عفرين في مخيماتِ الشهباء الأوضاعَ الصعبة التي يَعشيونَها بروحِ التحدي والنضال ، رغمَ ما يتعرَّضون له من قَصفٍ وحصار.
منذُ أن هُجِّرَ أهالي عفرين قسراً تحتَ وطأةِ قَصفِ الاحتلال وهَجماتِه ، وهم يَجترِعون مرارةَ البُعدِ عن عفرينَ وقَسوةِ الحياة في مُخيماتٍ تَفتقِرُ لأَبسطِ سُبُلِ العيشِ في مقاطعةِ الشهباء التي تَعيشُ حِصاراً جَائِراً من قِبلِ حكومةِ دمشقَ وقصفٍ وهَجماتٍ وحشيةٍ بين الحينِ والآخر .
المهجرة العفرينينة فيدان عثمان إحدى النساء التي تَحديْن واقعَ التهجير والعيش ، وضعفَ الجانبِ الاقتصادي ، تُبادرُ لمساعدةِ عائلتِها عبرَ العمل في صنعِ المؤونةِ الشتوية بمختَلَفِ أنواعِها.
وتقولُ المهجرة فيدان أن وضعَهُم في المخيم صَعبٌ للغاية ، ولكنَّهُم رغمَ ذلكَ يَصمدُون على أمل ِالعودةِ لعفرين .
ورغمَ شِدة ما يتعرَّضُ له مُهجَّرو عفرين من هَجماتٍ وقصف ، لا يميِّزُ بين كبيرٍ وصغيرٍ وحصارٍ يقتُلُ الحياةَ ببطء ، إلا أنَّهم يُقاومون بروحٍ نضاليةٍ مُفعَمَة بالتَّحدِّي والأمل.
