شهِد َانتاجُ محصولِ القطن تراجعاً كبيراً في الحسكة بسببِ قلةِ الامكانيات والأيادي العاملة وعدم استلام ِالمزارعين لمخصصاتِهم من مادةِ المازوت, الأمر الذي انعكس َسلباً على المحصول
يُعتبر القطن من أهمِ المنتجات ِالزراعية في شمال ِوشرق ِسوريا بعدَ القمح، ولأهميته ِعالمياً يطلق عليهِ اسم “الذهب الأبيض” ويعاني المزارعونَ في مدينة ِالحسكة من مشكلاتٍ عديدة تُهدد بانخفاضِ إنتاجية ِموسمِ القطن وأبرزُها قلةُ الامكانيات وارتفاعُ اجور الايدي العاملة والنقل وشراءِ المازوت بسعر ٍمرتفع مما يقلّل من أرباحِ المحصول
ومع قدوم ِموسم جني محصولِ القطن كشَفت الإدارةُ الذاتية عن آليةِ شراء ِالمنتجات، وبدأت بتوفيرِ أجور المزارعين وتجهيزِ مراكزِ استلام ِالقطن في الحسكة والرقة ودير الزور.
في هذا السياق أشارَ المجلسُ الزراعي لقريةِ كرباوي في مقاطعةِ الجزيرة أنهم قدموا هذا العام المساعدة والدعم لنحوِ خمسين مزارعاً وتَحدث بهذا الصدد روبار إبراهيم، رئيسُ دائرةِ الزراعة في قريةِ كرباوي لقناةِ روج آفا بأنهم يقومونَ بدعم ِالمزارعين .
من جانِبها قالت ندوة ياسين جلود عاملةٌ في الاراضي بأنَ محصول َالقطن لايسقى بالماء ِبالشكلِ المطلوب بسبب اِلغلاء في مادةِ المازوت مما تسبب في خفضِ اجورِ العاملين
وأعلنت الإدارةُ الذاتية في الرابع عشر من نيسان الفائت عن شراءِ المنتجاتِ القطنية من المزارعين المحليين كما أصدرَ المجلسُ التنفيذي للإدارة ِالذاتية الديمقراطية لشمال ِوشرقِ سوريا، في الثامن عشر من تموز الماضي، قراراً بتأسيس ِالشركة العامة للقطن.
