في ذكرى الهجوم على كوباني.. الإدارة الذاتية لمقاطعة الفرات تؤكد أن نموذجها سيصبح حلاً لكل السوريين

admin
2 Min Read

استَذكرت الإدارةُ الذاتية الديمقراطية في مقاطعةِ الفرات الذكرى السنوية العاشرة للهجومِ الإرهابي لمرتزقِة داعش على كوباني والبطولة التي أبداها مقاتلو وحداتِ حمايةِ الشعب ووحداتِ حمايةِ المرأة ضدَ تلكَ القِوى التكفيرية الإرهابية, وأكَدت الإدارةُ الذاتية أنها ستُصبح رمزاً للإخاءِ والتشارك ونموذجاً للحل ِفي كلِ المناطقِ السورية على أساسِ التعدديةِ اللا مركزية.

استَذكرَت الإدارةُ الذاتية الديمقراطية في مقاطعة ِالفرات الذكرى السنوية العاشرة للهجومِ الإرهابي على شعبِ كوباني والبطولة التي أبداها مقاتلو وحداتِ حماية ِالشعب ووحداتِ حماية ِالمرأة ضد َتلك َالقوى التكفيرية الإرهابية واكدت بأنَ نموذجها سيصبحُ حلاً لكل ِالسوريين

جاءَ ذلكَ خلالَ بيانٍ أدلت بهِ الإدارةُ الذاتية لمقاطعةِ الفرات وَردَ فيه: أنه منذ أنَ اندلعت شرارةُ ثورة التاسع عشر َمن تموز من عام الفين واثني عشر في مدينةِ كوباني, شكّلت عقدةً للدولةِ التركية التي حاولت تجييشَ هذهِ الجماعات الإرهابية ومدِّها بكلِ وسائل ِالدعم لوقفِ مسيرةِ الحرية التي انَطلقت من كوباني

واوضَح أنه في عام الفين واربعة عشر هاجمَ مرتزقةُ داعش الكرد َفي سوريا والعراق، بدعم ٍمن تركيا على مرأى العالم، وارتكبوا مجازرَ بشعة في شنكال لتكونَ رسالةً إلى روج آفا وشعبها الآمن والتواق للحرية

ولفَت البيانُ أنه في الخامس عشر من أيلول الفين واربعة عشر حاصرَ مرتزِقةُ داعش مدينةَ كوباني بدعمٍ من الاحتلالِ التركي وتمكنوا من احتلالِ كافةِ القرى وأجزاءٍ كبيرة من المدينةِ وأصبَحت دولةُ الاحتلالِ التركية وعلى لسانِ رئيسها أردوغان تراهنُ على سقوطِ كوباني، إلا أن وحداتِ حمايةِ الشعب والمرأة قاومت بأسلحتِها الخفيفة تلكَ القِوى الظلامية وتمكنت من كسرِ شوكةِ داعش في مدينةِ كوباني بعدَ مئة واربعة وثلاثون يوماً من المقاومةِ الأسطورية

وأكدَ البيانُ أن َانتصار كوباني أصبح َبداية ًلانطلاقةٍ جديدة لشعب ِشمالِ وشرق ِسوريا لتحريرِ كافةِ المناطق من إرهاب داعش من الرقة ومنبج وصولاً إلى آخرِ مَعقلٍ لهم في الباغوز, وناشد َالمجتمع الدولي والدولِ الضامنة بالوقوفِ في وجهِ ممارساتِ دولة ِالاحتلالِ التركية لمنع ِحدوثِ مثل هذهِ الجرائم وشدّدَ على الوقوفِ إلى جانبِ قواتِ سوريا الديمقراطية بوجهِ جميعِ القوى التي تضربُ الأمنَ والاستقرار التي ينعم بهِ شمالَ وشرقي سوريا.

 

Share This Article