اختُتِمَ الاجتماعُ السنويُّ لهيئةِ الزراعةِ والري في الإدارةِ الذاتيةِ الديمقراطية لإقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا بجملةٍ من التوصيات التي تَرفَعُ من سَوَّيةِ القِطاعِ الزراعي، أبرزُها دعمُ جميعِ المحاصيلِ الزراعيةِ المدوَّنةِ في الخطة الزراعية بالمحروقات ، وفقَ خطةٍ استراتيجية يتمُّ الإعلان عنها .
تحتَ شعارِ تطويرِ الزراعة أساسُ الاقتصادِ الكومينالي، عقَدَت هيئةُ الزراعة والريِّ في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شَمالِ وشرقِ سوريا، أمسَ الأحد، اجتماعَها السنوي، وذلكَ في قاعةِ “سَردَم” بمدينةِ الحسكة.
وتَضمَّنَ الاجتماعُ إلقاءَ كلمةٍ من قبلِ عضوةِ هيئة الرئاسة لحزبِ الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف، وكلمةً أخرى من قِبلِ نائبِ الرئاسةِ المشتركة للمَجلسِ التنفيذيِّ في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرق ِسوريا حسن كوجر.
تلا ذلك، قراءةُ مقترحاتِ القائدِ عبد الله أوجلان ، ثم قراءةُ التقريرِ السنويِّ للهيئة.
وبهذا الصَّدَد تحدَّثَ كلٌّ من ليلى ساروخان الرئيسةُ المشتركة لهيئةِ الزراعةِ والري ، ومحمود محمد ، نائبُ الرائاسةِ المششتركة في مقاطعةِ الجزيرة ،عن الصعوباتِ التي واجَهَت الهيئة والمزارعين على حدٍّ سواء خلالَ عامِ ألفين وثلاثةٍ وعشرين -ألفين وأربعةٍ وعشرين، والتي كانت أبرزُها تَدَاعياتُ هجماتِ دولةِ الاحتلالِ التركية على البنيةِ التحتية للمنطقة والعواملِ المناخية .
في خِتامِ الاجتماع جَرَت نقاشاتٌ بين الحاضرين أفضَت إلى اختياِر جملةٍ من التوصياتِ والقراراتِ من بينِها تحديدُ سِعرِ مبيعِ البِذارِ عن طريقِ مؤسسةِ إكثارِ البذار لموسمِ عامِ ألفين وأربعةٍ وعشرين -ألفين وخمسةٍ وعشرين بمبلغٍ قدرُه مائتان وخمسةٌ وعشرون دولاراً أمريكياً للطنِّ الواحد، وشراءُ محصولِ القطن من المزارعين ، وضرورةُ تَعويضِ كاملِ المزارعين الذين احترَقَت محاصيلُهُم ببذارِ القمح.
هذا وجرى التوافُقُ في الاجتماعِ على عدّةِ نقاطٍ أخرى أبرزُها:
زراعةُ مائةِ ألفِ شجرة في كاملِ مقاطعاتِ إقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا.
دعمُ جَميعِ المحاصيلِ الزراعيةِ المُدوَّنةِ في الخطةِ الزراعية بالمحروقاتِ وفقَ خطةٍ استراتيجيةٍ يتمُّ الإعلانُ عنها قبلَ زراعةِ المحصول ِأو وفقَ الخطةِ الزراعية المدونةِ لكلِّ موسم.
إدخالُ أربعةِ أصنافِ قمحٍ جديدةٍ “ثلاثة طري وواحد قاسي” وفقَ الخطةِ الزراعية لموسمِ ألفين وأربعةٍ وعشرين – ألفين وخمسةٍ وعشرين .
