خيّرت الرئيسةُ المشتركة لدائرة ِالعلاقاتِ الخارجية في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، حكومةَ دمشق بينَ التحاورِ مع الإدارة ِالذاتية الديمقراطية أو الاصطدامِ بجدارٍ منيع متشكّل في الإقليم، وقالت: “يتوجبُ أن تعترف َبحقوقنا في اللغةِ الكردية، وبقواتِنا وحقوقنا الأساسية وإدارتنا ضمن َالدستور السوري، والتوجه نحوَ لا مركزية البلاد”.
تحت شعارِ “تعريفِ الهوية الكردية والشعوب السورية في نظامِ الأمّة ِالديمقراطية” نظّمَ حزبُ الاتحادِ الديمقراطي ندوةً حوارية، في مدينةِ قامشلو ، وخلالَ الندوة ، تحَدثت الرئيسةُ المشتركة لدائرة ِالعلاقات ِالخارجية في الإدارةِ الذاتية الديمقراطية لإقليمِ شمالِ وشرقِ سوريا، إلهام أحمد، في مداخلتِها بالمحور الثاني الذي جاءَ بعنوان “الهوية السياسية والتنظيمية الكردية التي تشكّلت قبل َالثورة وبعدَها وآفاقُ حلِّ القضيةِ الكردية والأزمة السورية”.
وخلالَ حديثِها خيّرت إلهام أحمد حكومة َدمشق بينَ التحاورِ مع الإدارة ِالذاتية الديمقراطية أو الاصطدام بجدارٍ منيع متشكّلٍ في الإقليم، وقالت: “يتوجبُ أن تعَترف بحقوقنا في اللغةِ الكردية، وبقواتِنا وحقوقنا الأساسية وإدارتنا ضمنَ الدستور السوري، والتوجه نحوَ لا مركزية البلاد”.
وذكرت إلهام أحمد أنه مع ثورةِ التاسع عشر من تموز حَدثت تغيراتٌ كبيرة، وأشارت إلى أن هناكَ إرثاً لحركةِ التحررِ الكردستاني في سوريا وروج آفا، وقالت “من المستحيلِ أن نعود إلى ما قبل الفين واحد عشر .
وأكدت إلهام أحمد أنَ أساسَ حل ِالمشكلةِ السورية سيكونُ على أساسِ حلِ القضيةِ الكردية في أشارةٍ إلى موقف ِحكومةِ دمشق تجاهَ القضيةِ الكردية، وشدّدت على أهمية ِتحالفِ الأحزاب الكردية .
وفي الختام، لفتَت إلهام أحمد إلى الفرصِ المتاحةِ أمام اَلكرد إلى جانب اِلمخاطر، وقالت: “هناك إصرارٌ من سوريا والعراق وتركيا على عدم ِالاعترافِ بهوية ِالأكراد. كما وتشارك الدولة التركية في تحالفاتٍ ضد َشمالِ وشرقِ سوريا، ودير الزور مثال على ذلك.
