في مأساة تتكرّر كلّ عام بات فصل الشتاء كابوسا يلاحق النازحين السوريين في المخيمات ويفاقم أوضاعهم المتردية ، حيث رصدت عدسة روج آفا أوضاع النازحين في المخيم الشرقيّ بريف مدينة منبج ، وجلّ أمنيات النازحين في هذا المخيم بدنا صوبيات ، وخيم جديدة لأنو كلها مكشومة ، مؤكدين أن المنظمات الإنسانية تأتي إلى المخيم وتسجّل أسماءنا ولا نرى منها أيّ شيء.
يستعدّ النازحون والمهجرون في شمال وشرق سوريا لاستقبال فصل شتاء قاس، ويبحث الأهالي عن وسائل للتدفئة تساعدهم على تحمّل البرد، وإن كانت تختلف بحسب أوضاع النازحين.
يواجه النازحون في عموم مخيمات الشمال السوري أزمة حقيقية في تأمين متطلبات الحياة الأساسية، مع قرب حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يفاقم ذلك ضعف الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات.
حيث إن الاهالي يعانون من عدة مصاعب كبيرة لمواجهة فصل الشتاء من نقص في مواد التدفئة والخيام واللباس .
مصطفى حسين إداري في مخيم منبج الشرقي يؤكد لفضائية روج آفا أنهم طالبوا مرارا وتكرارا بتقديم خيام جديدة بسبب اهتراء المتواجدة الآن .
جميع النازحين منازلهم تدمّرت في المناطق التي شهدت صراعات, وإمكانياتهم ضعيفة جدا, وهم متواجدون ويواجهون حرّ الصيف وبرد الشتاء, ولا نزال نطالب المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدات ، ولكن لم تأت إلى هنا أيّ مساعدة من قبلهم
لايوجد لدينا أيّ شيء عازل ليقي مخيمات النازحين من الأمطار في الشتاء, والخيام منذ مايقارب العام ،ونحن نطالب بخيام جديدة لأن القديمة اهترأت بسبب الحرارة الشديدة من فصل الصيف .
كابوس الشتاء هكذا يسمّيه أغلب النازحين بسبب ماسيحمله من أمطار وعواصف وبرودة قاسية ، مايزيده سوءا الخيام المهترئة التي تأويهم, لتبقى جلّ أمنياتهم “وسائل التدفئة” معلقة بالمنظمات الإنسانية لتحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع المتردية التي يعاني منها النازحون.
