لازالت الأوساطُ النسويةُ في مناطقَ مختلفةٍ من العالم ، وخاصةً في شَمالِ وشَرقِ سوريا تَستهجِن أحكامَ الإعدامِ الصادرة بحقِّ الصحفية بخشان عزيزي ، والناشطةُ في مجال ِحقوقِ المرأة شريفة محمدي وتَعُدُّها نهجاً لوأدِ ثورةِ المرأة الحياة الحرية .
تُمارسُ السلطاتُ الإيرانية انتهاكاتٍ مُجحفةً بحقِّ النساء منذُ اندلاعِ ثورةِ المرأة الحياة الحرية في إيران قبلَ عامين ، ومقتلِ الشابة جينا أميني التي أصبحَت أيقونةً للنضالِ والتحدي , وفي الآونةِ الأخيرة ألقَت السلطاتُ في إيرانَ القبضَ على الصحفية بخشان عزيزي الناشطةُ في مَجالِ حُقوقِ المرأة شريفة محمدي وحَكَمَت عليهِما بالإعدام .
وفي هذا السياق قالت عضوةُ مؤتمرِ ستار في حلب سلام إبراهيم إن كلَّ الثوراتِ في العالم بدأَت بالمرأة التي عَرَفَت من خلالِ فلسفةِ القائد حريتَها ووجودَها .
ومن جانبِها استنكرَت هيفاء حسين عضوةُ لجنةِ التدريب في منظمةِ سارا أحكامَ الإعدامِ بحقِّ النساءِ الناشطات ، وعدَّت ذلكَ سياسة كي تتخطَّى المرأة حقوقَها ولا تعرِفُها.
منذُ مطلعِ العام الحالي وحتى الآن، أعدمَ النظامُ الإيراني أربعمائةٍ وخمسةٍ وأربعين شخصاً بينهم خمسَ عشْرةَ امرأة، وتتعرَّضُ النساءُ في شرقِ كردستانَ للاعتقالِ والإعدامِ يومياً، لكنَّهُن مع ذلكَ صامداتٌ ويقاوِمْن دائماً، وبشتَّى الطرقِ الممكنة كي تبقى رايةَ المرأة الحياة الحرية خفَّاقةً رغمَ كافةِ سياساتِ التعذيبِ التي تَسعَى لإخمادِ هذه الثورةِ العظيمة.
