وبمناسبةِ الذكرى السنويةِ لتحريرِ منبج ، تحدَّثَت إدارياتٌ في تَجمُّعِ نساءِ زنوبيا، ونساءٌ بمنبج عن الأيامِ التي عاشَتْها المرأة قبلَ تحريرِ مدينتِهِم من إرهابيي داعش، وما حَظِين به في ظلِّ الإدارةِ الذاتية التي انتَشلَتْهنَّ من واقعٍ مظلم ، إلى واقعٍ تسودُه المساواةُ ونيلُ الحقوق ، وأكَّدْن أن تحريرَ منبج عرسٌ وطنيٌّ ونقلةٌ نوعيةٌ في تاريخِ المرأة وأبناءِ المنطقة كافةً .
خَاضَت المرأةُ في منبج بإقليمِ شَمالِ وشَرقِ سوريا، منذُ تَحريرِ المدينة ، نِضالاً تاريخياً في ظلِّ الإدارةِ الذاتية من أجلِ رفع سويةِ واقعِها في المجتمعِ ، وصولاً إلى حريتها بعد معاناتها من كافةِ أشكالِ الانتهاكاتِ على أيدي مرتزقةِ داعش.
وبمناسبةِ الذكرى السنوية الثامنةِ لتحريرِ مدينةِ منبج من إرهابيي داعش على يدِ قواتِ سوريا الديمقراطية ومجلسِ منبجَ العسكري، هنَّأَت إدارياتٌ في تَجمُّعِ نِساءِ زنوبيا أبناءَ ونساءَ المنطقة بذكرى التحرير ، لافتاتٍ إلى الحُقبةِ التي عاشَتْها النساءُ في ظِلِّ داعش من سواد، وما تَعيشُه في ظلِّ الإدارةِ الذاتية التي انتَشلَتْها من الظلام ، إلى واقعٍ تَسودُه المساواةُ و نيلُ الحقوق.
من بداية الفيدو وحتى ث29
من ث58 وحتى د1: ث24
إلى ذلك دَعت إدارياتُ تجمُّعِ نساءِ زنوبيا ونساءِ منبج ، كافة النساء إلى النضالِ والمشاركة في بناءِ المجتمع لتُثبِتَ دورَهَا أكثر، مُشيراتٍ إلى الإنجازاتِ التي حَقَّقَتْها المرأةُ المنبجيةُ منذُ التحرير.
من د1: ث58 وحتى د2: ث13
واعتَبَرْن تحريرَ منبج نقلةً نوعيةً في تاريخِ المرأة ومراحلَ متقدِّمة ، حيث لَعِبَت دَورَها بالمجتمع بشكلٍ فَعال ، مُؤكِّداتٍ أنَّهن كنساءِ منبج يَعتبِرنَ الخامس عشرَ من آب عُرساً وطنياً لَهُن لكافةِ أبناءِ منبج وشَمالِ وشَرقِ سوريا عامةً.
المرأة المنبجية بعد تحريرها من الإرهاب .. من مستعبدة إلى امرأة حرة فاعلة في بناء المجتمع
Share This Article
