سكان ناحية تل تمر يطالبون بتحييد محطة علوك عن الصراعات السياسية والعسكرية

2 Min Read

طالب سكان ناحية تل تمر المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بتحييد محطة علوك عن الصراعات العسكرية والسياسية، وذلك بعد الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب عن مليون ونصف المليون إنسان في مقاطعة الحسكة.

تسبّب قطع المياه مجددا عن مدينة الحسكة في خلق أزمة إنسانية نظرا لحرمان أكثر من مليون ونصف المليون نسمة من المياه، ممن يقطنون مدينة الحسكة والمخيمات المنتشرة على أطرافها، إلى جانب قاطني ناحية تل تمر في ريف المقاطعة الغربي.

ويرى مراقبون للشأن السوري أن تركيا تستخدم المياه كسلاح ضد السوريين ونوع من أنواع الحرب لاستهداف شعب شمال وشرق سوريا، نظرا لتعمّدها حبس مياه الفرات عن مجراه ضمن الأراضي السورية، إلى جانب قطعها مياه الشرب من محطة علوك الواقعة تحت سيطرتها في منطقة سري كانيه المحتلة.

وفي هذا السياق بيّن برجس سيدو وهو مواطن من ناحية تل تمر, أنه بسبب قطع المياه المتكررمن قبل تركيا ظهر العديد من الأمراض والأوبئة في المنطقة.

ورغم الظروف المعيشية الصعبة إلا أن الأهالي يضطرون إلى تعبئة المياه من الصهاريج التي غالبا ما تكون غير صالحة للشرب والاستخدام, ما يثقل كاهلهم ويتسبب بالعديد من الأمراض, حسب ما ذكرته المواطنة كوثر درويش.

يشار إلى أنه هذه هي المرة التاسعة والعشرون التي يقطع بها المحتل التركي مياه محطة علوك من مقاطعة الحسكة عمدا عبر إضعاف المضخات وتقليل نسبة المياه والتعدي الجائر على الخط الرئيسي الذي يصل بين المحطة ومقاطعة الحسكة.

فيما ناشدت مديرية المياه في مقاطعة الحسكة يوم أمس المنظمات الدولية ومجلس الأمن ومنظمة حقوق الإنسان للتدخل وتحييد محطة علوك عن الصراعات العسكرية، وذلك منعا لحدوث كارثة إنسانية إن استمر الوضع على ما هو عليه الآن.

Share This Article