تُعتبر المشاتل والمساحاتِ الخضراء من أهمِ الانتاجات التي تسهمُ في تحقيق ِالاكتفاءِ الذاتي من الجانبِ البيئي, ولها فوائدُ عدّة منها خلقُ بيئةٍ صحيةٍ ونظيفة, وقد تَعدّدت المشاتلُ في مدينةِ قامشلو منها مشتلُ الشهيدةِ بارين التابعُ لهيئةِ الإدارةِ المحلية والبيئة في مقاطعةِ الجزيرة.
في خطوةٍ من شأنِها زيادةُ المساحاتِ الخضراء والتقليلِ من نِسبِ التلوث، تشهدُ مدينةُ قامشلو ازديادًا كبيرًا في أعداد ِالمشاتل ِالزراعية، التي تلاقي إقبالًا كبيرًا من قبلِ الأهالي.
من هذه ِالمشاتل مشتلُ الشهيدةِ بارين في مدينةِ قامشلو التابعُ لهيئةِ الإدارةِ المحلية والبيئة في مقاطعة ِالجزيرة والذي تَطوَر في العمل, حيث أصَبحت تتوفر أنواعٌ كثيرة من الأشجارِ والنباتات بحسبِ المهندسة الزراعية وإداريةِ المشتل نالين عيسى.
وتابعت نالين عيسى خلالَ حديثِها عن عملِهم في المشتل ِفمنها ضمنَ بيوتٍ بلاستيكية ومنها في أحضانِ الطبيعة, وعن طبيعةِ الأشجار وكيفيةِ زراعتها ضمن َموسِمها المحدد وتحضيراتهم لفصلِ الشتاء من تعقيمِ البذار ومخزونِهم من الموادِ اللازمة لكلِ فصل.
وأضافت نالين عيسى بأنَ هناكَ بعضُ النباتاتِ في الخارجِ تحتاجُ إلى ترقيعٍ وذلكَ بسببِ المناخ الغيرِ ملائم, أما عن الأقلامِ فبينت أنها ناجحةٌ بنسبةٍ عالية, وأضافت الإداريةُ أنه فيما يخصُ الحراجيات والزينة فهم مستمرونَ بزيادةِ تلكَ الأصناف.
وخُصّصَ لمشتل ِالشهيدةِ بارين مساحةٌ من الأرضِ الزراعية المحمية لإجراءِ عمليةِ التكاثرِ والرعاية وإنتاجِ العديد ِمن شتلِ النباتات، كما يتمُ زراعةُ البذور لإنتاج ِأنواعٍ مختلفةٍ من نباتاتِ الزينة والأزهار.
