عبّرَ مواطنونَ من قامشلو لكاميرا روجآفا عن استيائهم من المشاكلِ التي يعاني منها نهرُ جقجق, والأضرار التي يسبّبُها على بيئةِ المدينة والمنطقة المحيطة بها وطالبوا بإيجادِ حلولٍ لهذهِ المشاكل .
يُعتبر نهرُ جقجق من اكبرِ الأنهار التي تشكّلُ خطراً كبيراً على بيئة ِمدينةِ قامشلو يبلغُ طول النهر من منبعهِ حتى مصبهِ قرابة مئة واربعةٍ وعشرين كيلو متراً . ويمرُ في مدينةِ قامشلو حوالي سبعة كيلو مترات من طوله, يأتي من جهةِ تركيا ونصيبين ويتجهُ جنوباً نحوَ مدينةِ الحسكة ويكمل ليصب في نهرِ الخابور.
كما يوجدُ اكثر من اربعمئةِ محلٍ تجاري يمتدُ على جانبي النهر في قامشلو, ولكن تراكمِ النفايات والاوساخ على ضفافِ النهر وداخله يسببُ العديد َمن المشاكلِ الصحية وانتشارِ الروائحِ والأوبئة.
ومن جهةٍ أخرى, يسبب ُالمشاكلَ للعديد ِمن المنازلِ التي تنتشرُ على طولِ ضفافه, ومن تلكَ الاسباب الروائحُ الكريهة وإنتشارُ الحشراتِ المختلفة التي تنقلُ الأمراض إلى هذهِ المنازل, وخاصة ًفي فصل ِالصيف عندما تكونُ سرعةُ تدفقِ المياه ضعيفاً, بسببِ قلةِ الامطار إضافةً لإصرارِ دولةِ الاحتلالِ التركية على قطعِ مياهِ النهر على المنطقة وهذا يسببُ معاناةٍ كبيرة للأهالي.
وفي هذا السياق, تحدَث المواطنُ خالد غريب من سكانِ مدينةِ قامشلو لعدسةِ روجآفا, مسلطاً الضوءَ على أبرز ِالمشاكل التي يعانونَ منها.
وبدورهِ تحَدثَ الباحثُ البيئي آزاد علي لعدسة روجآفا وأوضحَ انه ومنذ سنواتٍ عديدة ودولة ُالاحتلالِ التركية تقطعُ مياهَ النهر عن المنطقة.
مشكلةُ نهرِ جقجق مشكلةٌ قديمة, تعودُ لأكثرِ من ستين او سبعين عاماً ومنذ حينها ودولةُ الاحتلالِ التركية تقطع ُمياهَ النهر عن المنطقة لتتحولَ لمشكلةٍ دبلوماسية, لكنَ المياه كانت تتجددُ والأمطار كانت وفيرة, وكان النهر مستمراً في الجريان, لكن في العشرين سنة الأخيرة اصبح َوضعُ النهرِ سيئاً.
وانخفضَ مستوى المياه في نهرِ جقجق في السنواتِ العشرون الأخيرة, بسببِ إصرارِ دولةِ الاحتلالِ التركية على قطعِ مياهِ النهر, مما ترك أثراً سلبياً كبيراً على طبيعةِ المدينة وتحول إلى مصدر ٍتلوث وأوساخٍ لمدينةِ قامشلو.
