تحدَّثَ أعضاءُ من هيئةِ أعيانِ شمالِ وشرقِ سوريا في مدينةِ قامشلو ، عن مهامِ ودورِ الهيئةِ في حلِّ المشاكلِ والخلافاتِ التي تظهَرُ بين أبناءِ المنطقة ، مؤكدين أن هدفَهُم هو إحلالِ الاستقرار بهدفِ الوصولِ إلى مجتمعٍ مُستقرٍّ تَسودُه المساواةُ وأخُوَّةُ الشعوبِ والانتماءاتِ حسَبَ مبادئِ الأمةِ الديموقراطية.
بعد الإعلانِ عن تأسيسِ الإدارةِ الذاتية ونَظَراً للتدخلاتِ الخارجيةِ المباشرة وغيرِ المباشرة من جهاتٍ مُناهضةٍ للديمقراطية ، ومحاولاتِهِم المستمرةِ لزعزعةِ أمنِ واستقرارِ المنطقة ومشروعِها الديمقراطي، كان ضِمنَ المجالسِ والهيئاتِ التي تم تَأسيسُها لإدارةِ المجتمع هيئةُ الأعيانِ لشمالِ وشرقِ سوريا ، بهدفِ المُساهمةِ في الحفاظِ على المجتمعِ من الدسائِسِ الخارجيةِ أو من النواقصِ والانحرافاتِ الداخلية.
وعن مَهامِّ هذه الهيئة ودورِها في المجتمع، قال إبراهيم كلو عضوٌ في هيئةِ أعيانِ شمالِ وشرقِ سوريا في مدينةِ قامشلو، إن عملَ هذه الهيئة مقبولٌ في المجتمع ، وإنه عملٌ طوعي، والهدفُ منه تَوفيرُ الاستقرارِ في المنطقة .
و من جهتِه لفَتَ الشيخ حسن فرحان العبد الرحمن الطائي أحدُ شيوخِ قبيلةِ طي وعضوُ في هيئةِ أعيانِ شمالِ وشرقِ سوريا ، إلى أنَّ عملَ الهيئةِ عملٌ مجتمعي ، وأنَّ الهيئةَ تَضُمُّ أبناءَ المنطقة من الشرائحِ كافةً.
هذا وأكدَ أعضاءُ هيئةِ أعيانِ شمالِ وشرقِ سوريا ، يبقى هدفُهُم الأول المحافظةُ على استقرارِ المنطقة ، والعلاقاتُ الاجتماعيةُ ومُكتسَباتُ المنطقة ، وإدارتِها الذاتية .
وتُعتَبر هيئةُ الأعيانِ هيئةٌ مجتمعيةٌ تهتمُّ بكافةِ شؤونِ المجتمعِ بهدفِ توطيدِ أواصرِ العيشِ المشتركِ والأخوَّةِ بين المكونات، وإصلاحِ مواضعِ الخللِ في المجتمعِ وتَحصينِه.
