أُسدل الستارُ للمؤتمرِ الثاني لاتحادِ إيزيديي سوريا في مدينة ِالحسكة الذي انطلقَ تحتَ شعار “بالإرادةِ والتنظيم سننهي محاولاتِ الابادة” بجملةٍ من المخرجاتِ أبرزُها تعديل ُبعض ِالمواد وانتخابُ ستةَ عشرَ عضواً للاتحاد واعدادُ مناهجَ تعليمِ الديانةِ الإيزيدية لجميعِ الصفوف في جميعِ مناطقِ تواجد الإيزيدين.
اختَتَم اتحادُ إيزيديي سوريا مؤتمرهُ الثاني في مدينةِ الحسكة الذي انطلقَ تحتَ شعار “بالإرادةِ والتنظيم سننهي محاولاتِ الإبادة”
وشهِدَ المؤتمر ُحضورًا ومشاركةً واسعة من ممثلينَ من الإدارة ِالذاتية وأحزابٌ سياسية ومؤسساتِ المجتمعِ المدني ومسد ومحامين وأعضاءُ اتحادِ إيزيديي سوريا.
بدأ المؤتمرُ بالوقوفِ دقيقةَ صمتٍ تكريمًا لأرواحِ الشهداء، ثم تلاه كلمةُ باسمِ اتحادِ إيزيديين سوريا
بهذا الصَدد تحدَثَ إلياس سيدو، العضو في المجلسِ الإداري لاتحادِ إيزديين سوريا حول َأهدافِ المؤتمر
بدورِها أكدت عضوةٌ في الاتحاد، أنه منذ إنشاءِ الاتحاد كانت بنيتهُ توحيدُ الصف والكلمة الإيزيدية في سوريا وخارجها.وتضمَّن برنامج ُالمؤتمر الثاني لاتحادِ إيزيدي سوريا،عرضَ سنفزيونِ أعمالٍ للاتحاد على مدار أربع سنوات، وقراءةُ النظام الداخلي وتعديلُ بعض ِالمواد وانتخابُ ستةَ عشرَ عضواً للاتحاد وقراءةُ البيان الختامي للمؤتمرهذا ويعملُ الاتحاد على تعزيزِ الوحدة والتنظيم بينَ الإيزيديين في سوريا وتعزيزُ الوعي بأهمية ِالحفاظِ على الهويةِ والثقافةِ الإيزيدية. ويهدفُ المؤتمر إلى توحيدِ الصفوفِ الإيزيدية وتحقيقِ أهدافِ الاتحاد من خلالِ تعزيزِ التعاون والتبادل وتقديمِ برامجَ ومشاريع تعود ُبالفائدة ِعلى المجتمع ِالإيزيدي والمجتمع المحلي بشكلٍ عام.
